بنكيران : أنا ما بقى بغاني لا المخزن ولا الإخوان !

0

زنقة 20 | الرباط

مازال رئيس الحكومة الأسبق المعفى من منصبه عبد الإله بنكيران يثير الجدل من بيته بحي الليمون بالرباط ، رغم إحالته على التقاعد.

فبعد تجميد عضويته في حزب العدالة و التنمية و إعلان مقاطعته للأمين العام الحالي سعد الدين العثماني ، وقيادات وزراء في الحزب، خرج بنكيران ليقول أنه بات منبوذا من طرف ما أسماه “المخزن” و “الإخوان” و يقصد إخوانه في الحزب.

الصحافي المغربي مصطفى الفن قال أنه زار بنكيران في منزله و قال له بالحرف : “”أنا ما ابقى ابغاني لا المخزن ولا الإخوان”.

و ذكر الصحافي المذكور أن بنكيران لا يريد أن يغادر السياسة ، و حينما سئل عن إمكانية أن يعود إلى السياسة ، رد بطريقة فيها بعض المزاح حسب تعبير مصطفى الفن.

و أضاف الفن أن “بنكيران عندما يجمد عضويته ويكتب رسالة التجميد بخط يده فهو لا يتحدث الى قيادة حزبه ، بل في المقام الأول الى دوائر بعينها في هرم السلطة”.

من جهته قال القيادي في حزب العدالة و التنمية الذي ابتعد منذ فترة عن الشأن الداخلي للبيجيدي ، أنه التقى بنكيران بمنزله.

و ذكر التليدي في تدوينة نشرها على فايسبوك ، أنه طرح سؤالا على بنكيران حول قضية القاسم الإنتخابي ، ليجيبه الأمين العام السابق للعدالة و التنمية بالقول : “أنا لم ارد ان ازاحم الأمين العام في هذا الموضوع، ولما أبلغني نائب الأمين العام السيد سليمان العمراني بكلمة قوية للامين العام في الموضوع بين يدي الفريقين النيابيين طلبت منه ام تنشر كلمته وتعمم، لكن الأمين العام تردد في نشرها أكثر من مرة بعد عرض الفكرة عليه من قبل العمراني”.

وذكر بن كيران حسب التليدي ، أنه ‘الح أكثر من مرة على العمراني بضرورة نشر الكلمة، لكن الأمين العام تلكأ في نشرها واكتفى بنشر كلمة أخرى له بين يدي اللجنة الوطنية”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد