زنقة 20 | علي التومي
في الوقت الذي انخرطت فيه جميع مكونات الأحزاب السياسية دون استثناء،على المستوى الوطني في تقديم الدعم المادي والمعنوي للمواطنين المغاربة المتضررين من جائحة فيروس كورونا المستجد ، لاحظ المواطنون باقاليم ومداشر الصحراء تقاعس ماوصفوه بالمخزي والمحتشم لأعضاء البيجيدي الممثلين للساكنة في جل المجالس الجهوية والترابية،على صعيد الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، بدءا بمجالس جهة كلميم وادنون وإنتهاء بالأعضاء الممثلين لحزب المصباح بجهة الداخلة وادي الذهب.
وعلى سبيل المثال فجهة العيون الساقية الحمراء يقول آخر،ان حزب الإستقلال تجند بكافة مكوناته وتدخلت بكل ثقلها في تقديم كل مايلزم من حملات تووعية متواصلة وعمليات تعقيم مستمرة، إضافة إلى توزيع المواد الغذائية الأساسية على العديد من الأسر المعوزة.
كما سخرت جميع الإمكانيات لدعم القطاع الصحي ودعم المنظومة الصحية بالجهة عبر إبرام إتفاقية مشتركة بين مجلسي جهة العيون الساقية الحمراء والمجلس الجماعي لمدينة العيون للنهوض بالقطاع الصحي على مستوى الجهة.
وفيما يخص مجلس جهة الداخلة وادي الذهب،اكد مواطنون لrue20.com ان ممثليه من الاحزاب ايضا لم يتاخروا في الإستجابة لتعليمات الملك محمد السادس في الحد من تداعيات فيروس كورونا المستجد وذلك عبر رصد اعتمادات مالية بملايين الدراهم همت السكان المتضررين بالدرجة اولى من جائحة فيروس كورونا.
وفي ظل هذه المبادرات وغيرها، والتي تعبر عن الروح الوطنية لهذه المجالس تجاها مواطنيها، في الوقوف إلى جانب السكان،ودون إستثناء خاصة في مثل هذه الظروف الإستثنائية والتي تمر منها عموم البلاد بسبب ازمة فيروس كورونا ، إختارت تمثليات البيجيدي بجهات الصحراء، ان تعتكف داخل بيوتها مكتفية بالإجتماعات الهامشية عبر تقنية التواصل عن بعد دون تقديم ادنى مبادرة لدعم السكان الذي سبق و وعدوهم بالوقوف إلى جانبهم في مثل هذه الظروف الصعبة.
ويشار، إلى ان كافة الاحزاب المكونة لمجالس الصحراء،إنخرطت بشكل فعلي وجاد في دعم السكان بعيدا عن التوجهات السياسية واستحضرت الجانب الوطني و الإنساني دون الدخول في جدلية “انا ومن معي” وهو الأمر الذي سيفقد حزب المصباح بكل تاكيد ماتبقى داخل جعبته من مصداقية شعاراته الواهية والتي اثبتت لعموم سكان الصحراء انها مجرد حبر على ورق.