غضب عارم من تواري وزير الصحة عن مخاطبة المغاربة حول أسباب إرتفاع الوفيات وبطء نسب التحليلات اليومية

زنقة 20. الرباط

تعالت تدوينات الغضب الشعبية من المواطنين المغاربة تجاه وزير الصحة ‘خالد ايت الطالب’ الذي توارى عن مخاطبة المغاربة منذ أسابيع.

فعلى عكس الوزراء الذين يحترمون الشعوب، كماً الشأن لفرنسا وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا والولايات المتحدة، حيث الوزير المختص يخاطب المواطنين بشكل يومي قد يصل لثلاث مرات في اليوم، فان خالد آيت الطالب اختار التواري والغياب عن الظهور بدون مبرر، ليكلف موظفين لاعلان نتائج تفتقر لأي تدقيق أو معطيات مفصلة حول أسباب ارتفاع الوفيات مقارنة مع عدد الإصابات المسجلة والتي تعتبر جد ضعيفة في حال مقارنتها مع بلدان أخرى، فضلاً عن البطء الكبير جداً والمثير للاستغراب لعدد التحليلات اليومية للمخالطين و المواطنين بشكل عام.

و تسبب بث فيديو سيدة بمستشفى سطات، في اندلاع هذا الغضب من تعمّد وزير الصحة استفزاز المغاربة والغياب بشكل غير مببر عن المجيء الى التلفزيون أو الظهور من مكتبه للحديث الى المغاربة وتعليل أسباب هذا الارتفاع في الوفيات و البطء في عدد التحليلات اليومية، بدل تكليف موظفين في كل مرة بدرجات أقل من سابقه.

إعلان دولة تحت الاحتلال مثل فلسطين اليوم الأحد، عن اجراء 1000 في اليوم الواحد، يُثيرُ الكثير من التساؤلات بالمملكة حيث يتم تخصيص 2200 مليار سنوياً لقطاع الصحة (2.2 مليار دولار).

فوزير الصحة الفلسطيني كشف اليوم الأحد في تصريح صحفي أن السلطة الفلسطينية نجحت في الحصول على تجهيزات تمكنها من القيام بألف تحليلة في اليوم الواحد وهو ما سيمكنها من القيام بـ30.000 تحليلة في شهر في حال توسع عدد المخالطين، وبالتالي النجاح في محاصرة الفيروس بشكل سريع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد