بوعشرين يدفع بنكيران لشن حرب جديدة على أخنوش لهذه الأسباب

0

زنقة 20 . الرباط

كشفت مصادر برلمانية أن حزب العدالة والتنمية يخطط لتشكيل لجنتين تستهدفان وزارة الفلاحة والصيد البحري، تتعلق الأولى بتوزيع الإعلانات العمومية على وسائل الإعلام، والثانية بوكالة التنمية القروية التي تشتغل تحت وصاية وزير الفلاحة والصيد البحري.

وأوضحت ذات المصادر أن حزب رئيس الحكومة يحاول استعمال ورقة التقارب مع حزب الاستقلال لاستغلال الطلب الذي تقدم به عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ودعا الفريق الاستقلالي، لتشكيل لجنة استطلاع للبحث في الحقائق المتعلقة بتوزيع الإعلانات والإشهار العموميين على وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب والإلكتروني.

هذا و كان مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” توفيق بوعشرين،قد هاجم وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش بسبب ما اعتبره بحرمان صحيفته من الإعلانات عقاباً له على نشر خبر حول خلاف بينه وبين رئيس الحكومة يتعلق بالتصرف في صندوق للتنمية القروية ميزانيته 55 مليار درهم.

و فيما أكدت شركة الإعلانات المعنية، أن القرار تجاري اعتبر بوعشرين أنه فوجئ ” بقرار الوزير عزيز اخنوش الذي أمر شركة عمومية تابعة لوزارته بإلغاء كل إعلاناتها في جريدة أخبار اليوم” معتبراً أن ” الإلغاء جاء انتقاماً من اليومية على نشر خبر أزعج الوزير، يتعلق باستحواذه بشكل غير قانوني، على صندوق يحتوي 55 مليار درهم ، خارج قواعد وضع الموازنة ومن دون علم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران”.

من جهة أخرى لم تشفع المرافعات الشبه يومية لبوعشرين عن رئيس الحكومة وحزب العدالة والتنمية في دفع الأخير إلى الدفاع عنه في قضية الـ55 مليار درهم لصندوق دعم العالم القروي الذي تم إسناد رئاسته لوزير الفلاحة الملياردير عزيز أخنوش بدل رئيس الحكومة كما هو منصوص عليه دستورياً.

توفيق بوعشرين وبلغة الحسرة تأسف في تدوينة على حسابه في الفايسبوك على موافقة بنكيران لوزيريه في الحكومة بمتابعته قضائياً رغم اعتراف بنكيران في حوار على قناة ميدي1تيفي من أنه لا يدعم وزيريه في قضيتهم ضد بوعشرين .

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد