الصين تعلن لأول مرة حاجتها لمزيد من الأقنعة الطبية الواقية لمواجهة فيروس كورونا

0

زنقة 20. الرباط

أكدت الصين، اليوم الاثنين، أن البلاد في حاجة إلى مزيد من الأقنعة الطبية الواقية لمواجهة فيروس كورونا، متهمة في الوقت ذاته الولايات المتحدة بـ”إثارة الذعر” لفرضها قيودا على دخول المواطنين الصينيين إلى أراضيها تخوفا من الداء.

وقالت المتحدثة باسم وزراة الخارجية الصينية، هوا تشون يينغ، في إفادة صحفية، إن “ما تحتاجه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبذلات ونظارات وقاية” لدعم جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وتواجه الصين ضغطا كبيرا نتيجة الطلب المتزايد على المستلزمات الطبية المستخدمة في مكافحة فيروس كورونا، وخاصة أقعنة الوجه الواقية بعد الإقبال المكثف عليها من قبل المواطنين الصينيين والأجانب في كل المدن مع تفشي الداء.

كما انتقدت المتحدثة الولايات المتحدة بشدة لفرضها قيودا على دخول المواطنين الصينيين إلى أراضيها بسبب الفيروس المستجد، واتهمت واشنطن بـ”إثارة الذعر ونشره”.

وقالت إن الولايات المتحدة “لم تقدم مساعدة مهمة” وكانت “أول من قام بإجلاء طاقم قنصليتها من مدينة ووهان، وفرضت قيود دخول على المسافرين الصينيين”.

غير أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، ذكر في تصريح تلفزيوني، أمس الأحد، أن الولايات المتحدة عرضت على الصين إرسال خبراء طبيين ومختصين في مجال الصحة العامة للمساعدة في احتواء تفشي فيروس كورونا.

وقال إن السلطات الصينية لم ترد بعد على الطلب الأمريكي وأن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع الصين.

ورفعت واشنطن مستوى تحذير السفر إلى الصين إلى أعلى درجة، ما يماثل المستوى الذي تطبقه حاليا بشأن كل من العراق وأفغانستان، كما منعت القادمين من الصين من دخول أراضيها على خلفية انتشار فيروس كورونا، وهو ما اعتبرته الصين مخالفا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.

يذكر أن حالات الوفاة جراء تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد في الصين ارتفعت إلى 360، فيما بلغ عدد حالات الاصابة المؤكدة في أنحاء البلاد 14380 حالة، وفق ما أعلنت السلطات الصحية الصينية، اليوم الإثنين.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد