زنقة 20. الرباط
في ذات نونبر 2017، تعهد رئيس الحكومة سعد الدين العُثماني بالقضاء على الفقر في صفوف المغاربة، قبل 2021.
وها هو عام 2020، قد حل ولازال الفقراء يزدادون فقراً بينما لم يشهد سوى وزراء ‘العدالة والتنمية’ النماء في ثرواتهم و الزيادة في وزنهم.
فقد تبخرت وعود العثماني باستهداف الفئات الهشة والفقيرة وانهاء دراسة استهدافهم عام 2018 دون أن يفي بأي تعهد من كل هذا.
العثماني الذي كان يتحدث الى البرلمانيين عام 2017، بكل ثقة، لا يملك الشجاعة اليوم ليقول للمغاربة ما هو سبب فشله في تحقيق الرفاهية للمغاربة والقضاء على الفقر كما تعهد بذلك.
كما أنه لا يملك الشجاعة ليقول للمغاربة كيف انتقل وزراء حزبه من لا شيء ليصبحوا مالكين لفيلات وسيارات فارهة وأرصدة بنكية.