رؤساء المجالس المنتخبة بالصحراء يقاطعون إجتماعات الرباح بالعيون !

زنقة 20 | علي التومي

حل أمس الإثنين عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بمدينة العيون، لتفقد عدد من المشاريع التنموية بجهة العيون الساقية الحمراء.

وأفادت مصادر Rue20.com ، بأن الوزير “رباح” عقد إجتماعاً موسعاً بمقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء ، في إطار تفقد سير الاشغال بالأوراش الملكية الخاصة بالأقاليم الجنوبية و التي اعطى انطلاقتها الملك محمد السادس.

و صدر إمتعاض و إحتجاج واسع من رؤساء المجالس المنتخبة بالصحراء بسبب إستثنائهم من إجتماعات الوزير ، وقرروا مقاطعة الوزير خاصة بجماعتي الدشيرة الحكونية و جماعة بوكرات وجماعة فم الواد، كون هذه الوزارة التي يرأسها رباح هي وزارة مهمة وفق ما ذكرت ذات المصادر.

وندد عدد من رؤساء الجماعات المنتخبة ،بهذه الخطوة الغير محسوبة ، خاصة أن الوزير رباح تفقد عدد من المشاريع بنفوذ جماعاتهم الترابية ، دون ان يكلف نفسه عناء التنسيق و إشراك الرؤساء المنتخبين و المعنين بهذه المشاريع خاصة المشاريع الملكية.

واعتبروا برنامج الزيارة لوزير العدالة و التنمية إستثناء لمشاركتهم ، كرؤساء منتخبين للجماعات القروية بجهة العيون الساقية الحمراء ، وهو الشيء الذي أدى إلى إستياء و إمتعاض شديدين ، لعدد من رؤساء الجماعات القروية ، و الذين عبروا في إتصالات هاتفية بالموقع، عن رفضهم القاطع ، ومقاطعة حضور إجتماعات الوزير الذي لم يعطي إعتبار لهم.

وتضيف مصادرنا ، بأن الوزير إستثنى رؤساء الجماعات القروية بالصحراء عن قصد ، خوفا من ملفات شائكة كانت في إنتظاره ، و عانت منها الجماعات القروية منذ سنوات مضت دون ان ترى النور ، و تتطلب حلول آنية و لها إرتباط مباشر بالوزارة التي يرأسها رباح.

وبأن الحلول المطلوبة يجب أن تتجاوز الترقيع ، وتبدأ بتحديد المسؤوليات حول أسباب تعثر لمشاريع خاصة المشاريع الكبرى ، والتي اعطى جلالته إنطلاقها و سخرت لها ميزانيات ضخمة للرقي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

و طالبوا الوزير بتحديد المسؤولية وربطها بالمحاسبة لوضع حد نهائي لتهور الوزارة الوصية وعدم تواصلها مع رؤساء الجماعات القروية بالصحراء لإتمام المشاريع التنموية المعلنة بها.

و عبروا خلال حديثهم ، بان الوزير أبدى تخوفه من لقاء رؤساء الجماعات المنتخبة بالصحراء ، بالرغم من اهمية الوزارة التي يعتبر دورها باهت في التفاعل مع متطلبات الساكنة المحلية وعادة ما تقدم خدمات رديئة للساكنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد