زنقة 20. الرباط
في اللحظة التي يستميت فيها قادة حزب ‘العدالة والتنمية’ في الدفاع عن اللغة العربية، نجد عدداً منهم يمارسون عكس ما يدافعون عنه.
فمصطفى الرميد وزير الدولة في حقوق الانسان الذي يرفض حزبه تدريس المواد العلمية والتقنية بالفرنسية بالمدارس العمومية لعامة الشعب، يملك مدرسة خاصة بأرقى حي بالعاصمة ‘الرياض’ عبارة عن فيلا فخمة متخصصة في تدريس تلاميذ الأقسام التحضيرية لتخصصات الهندسة.
مصادر منبر Rue20 كشفت أن وزير الدولة، شريكٌ في أسهم المدرسة المشهورة مع أحد كبار قادة الشبيبة الاسلامية ‘احمد المشتالي’ الذي كان مديراً لثانوية مولاي يوسف بالرباط، وأحد مؤسسي حركة ‘التوحيد والاصلاح’.
ووفق مصادر منبر Rue20 فان المواد العلمية والتقنية التي تدرسها مدرسة الرميد تتم باللغة الفرنسية فقط، في حين مالكها يخوض حرباً شرسة بمعيّة اخوانه، على تدريس اللغات بالمدرسة العمومية، كما هو الشأن لإدريس الازمي رئيس فريق ‘البيجيدي’ بمجلس النواب الذي يخوض حرباً ضد الفرنسية والإنجليزية ويدرس ابنائه بمدارس البعثات الفرنسية بملايين السنتيمات شهرياً.