بعوي يتباحث مع مستثمرين ماليزيين إمكانية إحداث مشاريع اقتصادية بجهة الشرق !

0

زنقة 20 | كمال لمريني

إستقطب عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، وفدا من المستثمرين الماليزيين الراغبين في خلق الاستثمارات في مجالي الاقتصادي والابتكار والصناعي والتكنولوجي بالجهة، وتباحث معهم إمكانية تقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتوفير مناصب شغل كبيرة للعاطلين عن العمل، لمواجهة شبح البطالة الذي يخيم على المنطقة.

وتباحث رئيس مجلس جهة الشرق، مع وفد المستثمرين الماليزيين، أمس الأربعاء، في مقر مجلس الجهة بوجدة، بحضور نائبيه، الطيب المصباحي ومحمد المرابط، ورؤساء المصالح اللاممركزة، إمكانية التعاون في المجال الاقتصادي والصناعي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتوطيد العلاقات المغربية الماليزية وتقوية التعاون في مجال الاستثمار بين البلدين، والمساهمة في التنمية.

وقدم عبد النبي بعوي، نبذة عن الجهة الشرق والمؤهلات التي تزخر بها في مجال التنمية، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أنها تعتبر منطقة حدودية بإمتياز كونها تحاذي الجارة الجزائرية من جهة، وتطل على الواجهة المتوسطية من جهة أخرى، وتتوفر على مطارات بمواصفات دولية وموانئ للصيد والتجارة، بالإضافة الى ميناء متوسطي يعتبر من بين أكبر الموانئ بدول شمال إفريقيا.

وقال عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق في تصريجه لموقع Rue20.com، إنه يرحب بالاستثمارات الماليزية بجهة الشرق، لاسيما وأن ماليزيا لعبت دورا مهما في تأهيل التعاونيات وتطويرها الى مقاولات، الامر الذي وفر مناصب شغل كبيرة ومكن ماليزيا من تسويق منتوجاتها عبر العالم، مما أدى إلى تقوية اقتصادها، مشيرا الى أن الجهة مستعدة للاستفادة من التجربة الماليزية في المجال الاقتصادي للمساهمة في خلق مناصب شغل كبيرة بالجهة.

وأكد على أن مجلس جهة الشرق لعب دورا مهما في إبراز المنتوجات الفلاحية التي تتوفر عليها الجهة، من خلال دعمه للتعاونيات وتنظيمه معرضين للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومساهمته في تقوية قدراتها لتطوير منتوجاتها، من خلال إنشاء المرصد الجهوي ودار الاقتصاد الذي يعمل على تتبع مشاريع التعاونيات وتكوينها لتسويق منتوجاتها بشكل جيد يواكب متطلبات السوق.

وكشف رئيس مجلس جهة الشرق، عن أن الجهة بصدد بناء منصة لتسويق منتوجات التعاونيات، تحتوي على مجموعة من الاروقة، من بينها أروقة خاصة بالجهات الافريقية ودول حوض المتوسط، بالإضافة الى تخصيص أروقة للمنتوجات الماليزية مباشرة بعد توقيع إتفاقية التعاون والشراكة.

ومن جانبه، قدم عادل الراشدي، مدير المرصد الجهوي ودار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق عرضا شاملا حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مبرزا أن المناظرة الجهوية للاقتصاد التضامني الاجتماعي التي نظمها مجلس جهة الشرق، شكلت خارطة الطريق، وهو ما جعل مجلس الجهة يعلن عن خلق صندوق لدعم مشاريع التعاونيات.

وأشار الى أنه على ضوء الدعم الذي يقدمه مجلس الجهة للتعاونيات، يعمل المرصد على مواكبة ومرافقة ومصاحبة التعاونيات الحاملة للمشاريع، ومساعدتها على تسويق منتوجاتها والرفع من تنافسيتها، في حين أكد على أن المنصة اللوجستيكية، ستلعب دورا مهما في تثمين المنتوجات المجالية بالجهة، لاعتبارها ستكون فريدة من نوعها، إذ ستجمع بين وحدة الإنتاج والتلفيف والتعليب.

وكشف عادل الراشدي، عن ان المنصة اللوجستيكية، ستتوفر على مختبر لمعالجة المنتوجات ومراقبة الجودة، ومركز للأبحاث في مجال تطوير مشتقات المنتوجات المجالية، ومركز للابتكار الاجتماعي، بالإضافة الى منصة رقمية خاصة بالتسويق الالكتروني للمنتوجات المجالية.

وإلى ذلك، تباحث رئيس مجلس جهة الشرق والوفد الماليزي، سبل التعاون الاقتصادي والصناعي، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الاقتصاد الاجتماعي التضامني والابتكار الصناعي والتكنولوجي، في حين إقترح 5 محاور أساسية لإدراجها ضمن إتفاقية التعاون والشراكة المزمع توقيعها خلال الأيام المقبلة.

وعبر الوفد الماليزي عن رغبته في الاستثمار بجهة الشرق في أفق بلوغ إفريقيا، مؤكدا على أنه سيعمل على تأسيس فروع للشركات الماليزية بجهة الشرق، لتسويق المنتوجات المغربية والماليزية في البلدين، بالإضافة الى خلق مركز صناعي ذا بعد تكنولوجي، وآخر تجاري، وذلك للمساهمة في توفير مناصب شغل كبيرة بالمنطقة.

وشكل اللقاء فرصة مهمة لتبادل التجارب بين مجلس جهة الشرق ووفد المستثمرين المالزيين في مجال الاقتصاد والابتكار الصناعي وتعزيز وتقوية التعاون بين البلدين، في إنتظار توقيع إتفاقية شراكة وتعاون للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالجهة وتوفير مناصب الشغل للعاطلين عن العاملين.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد