شركة ‘العربية للطيران’ تخذل زوار الداخلة وتلغي رحلاتها لجوهرة الصحراء دون سابق إنذار

0

زنقة 20. العيون

تأكد فعلياً أن ‘ليلى مشبال’ تقود فعلاً شركة ‘العربية للطيران’ للإفلاس بالمغرب، بعدما أصبحت صورة الشركة مشوهة بشكل كبير، عقب سلسلة من الغاء الرحلات وترك المسافرين دون طائرات الرحلات الداخلية على وجه الخصوص.

فبعدما وزعت ذات المسؤولة وعوداً وردية على المغاربة والسياح، تبخرت كل هذه الوعود، وأصبحت الشركة تمثل كابوساً للمسافرين تلى متن الرحلات الداخلية.

فرغم الدعم المالي الكبير من ميزانيات الجهات والمقدرة بمليارات السنتيمات لدعم السياحة الداخلية، فان ‘ليلى مشبال’ ضربت عرض الحائط كل هذه الاتفاقيات الاسر تدر على الشركة ملايير السنتيمات لتطوير السياحة الداخلية دون تنفيذ أي من هذه الالتزامات.

فقد تفاجأ عدد من المغاربة والسياح هذا الأحد، بالغاء شركة ‘العربية للطيران’ رحلة تربط الداخلة بالدارالبيضاء، دون أي توضيح أو اعتذار أو حتى تواجد لممثل الشركة التي تحولت الى شركة شبح تستخلص التذاكر وتختفي.

المسافرون بينهم أجانب وجدوا أنفسهم، دون طائرة بعدما انتظروا لساعات دون وصول الطائرة المنتظرة، بينما غاب ممثل الشركة فلم يجد المسافرون سوى عناصر الأمن وممثل مكتب المطارات الذين طالبوا المسافرين لمغادرة المطار لبعض الساعات قبل حلول الطائرة، ليتفاجإ بعد كل هذا الانتظار المسافرون بغياب الطائرة والغاء الرحلة دون سبب.

مسافرون اتصلوا بمنبر اخباري شددوا حسب ذات المصدر على أن شركة ‘العربية’ تركتهم ولم تكلف نفسها الاعتذار أو تكليف ممثل لها بالمدينة بالتواصل معهم وأخبارهم بالإلغاء خاصة وأن عدد منهم ينتظر تغيير الطائرة بمطار الدارالبيضاء للتنقل الى وجهات مختلفة.

ويتواصل مسلسل الاستهتار بالسياحة الوطنية من قبل ‘ليلى مشبال’ التي يبدو أنها تفضل تقديم نفسها لدى الخليجيين وشركاؤهم المغاربة كشركة ‘هولماركوم لعائلة ‘بنصالح’ و فينانس كوم’، المملوكة لعثمان بنجلون، كمديرة ناجحة على الورق، بينما يثبت وضع الشركة بالمطارات فشلها الذريع في تدبير شركة عملاقة انهارت سمعتها على يد مسيرة فاشلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد