زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي كان معولاً على كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزيره في الشؤون الافريقية ‘الجزولي’، لتحقيق انتصار دبلوماسي في اجتماع الدورة الحادية عشرة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول الإصلاح المؤسساتي، فان خصوم المملكة استغلوا ضعف الدبلوماسية المغربية لعقد اجتماعات بزعماء حكومات عدة دول صديقة للمغرب.
فقد استطاع زعيم التنظيم الانفصالي ‘ابراهيم غالي’ الاجتماع برؤساء حكومات ووفود كل من نيجيريا التي تربطها بالمغرب علاقات جيدة على المستوى العالي، وهو ما يؤكد فشل الحكومة في تنزيل هذا المكسب بالقمة الافريقية، اضافة اجتماع زعيم الانفصاليين مع وفد جنوب افريقيا، التي وضع المٓلك محمد السادس لبنات علاقات جديدة معها على أعلى مستوى، غير أن الخارجية المغربية و رئيس الحكومة أثبتا فشلهما في مواكبة الجهود الملكية خاصة وأن الاجتماع عرف اختيار كبار مسؤولي المفوضية وانتهاء مهام اعضائها والاصلاحات الإدارية والمالية ذات الصلة.
كما تمت المصادقة على ولاية وكالة التنمية للاتحاد الافريقي، والآلية الإفريقية للتقييم، وحصة المساهمات وتدعيم نظام الجزاءات للاتحاد الافريقي الخاص بعدم سداد المساهمات..
ذات الزعيم الانفصالي، تمكن أيضاً من تسجيل اختراق دبلوماسي باجتماعه بوفود أنغولا و بوتسوانا و زيمبابوي وناميبيا، كما تمكن من استغلال الضعف الدبلوماسي لعقد اجتماعات مع رؤساء اللجان بالاتحاد الافريقي وهي الاجتماعات التي لم يعقدها رئيس حكومتنا بأديس أبابا.
ونشر اعلام الانفصاليين لقاءات زعيمهم بعدد مِن زعماء ورؤساء الوفود الافريقية خلال الاجتماع الافريقي بينما لم يعقد سعد الدين العثماني سوى لقاءين احدهما بنائبة بالأمم المتحدة.