زنقة 20 | الرباط
قالت التنسيقية الوطنية للمكفوفين وضعاف البصر المعطلين حاملي الشهادات بالمغرب ، أنهم بعد مرور أزيد من سبع سنوات ونصف “يناضلون ويطالبون بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية دون أن يجدوا آذانا صاغية لمطلبهم هذا العادل والمشروع والذي أهدرت لأجله الدماء وشجت الرؤوس وانتزعت الكرامات ظلما وعدوانا”.
و أشارت تنسيقية المكفوفين إلى أن ” الاعتصام الأخير الذي دام لأزيد من 23 يوما أمام وفوق مبنى وزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية خير شاهد على ذلك حيث فقدنا خلاله شهيد قضيتنا “صابر الحلوي” الذي نتمنى أن ينعم الله عليه بالرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته، كما تبين لنا أن بعض الجهات الحكومية استغلت هذه الظرفية لتفييء ملف المكفوفين المعطلين من خلال نهج أساليب ومناورات تكريسا لسياسة “فرق تسود” مما أدى لخلق بعض النزاعات والخلافات داخل محيط المكفوفين”.
و أعلن المكفوفين المعتصمين أمام وزارة الحقاوي “مواصلة مسيرتنا النضالية ولن يقلل من تشبثنا بحقنا في العيش الكريم والإدماج المهني داخل دولة لم تكتفي بعد من تعريضنا للتهميش والإقصاء والحرمان من أبسط الحقوق المتوافق عليها وطنيا ودوليا”، مننددين “بشدة مثل هذه الممارسات التي لا تمت للعدالة والإنصاف بصلة”، محملين ” الحكومة والهيآت السياسية وكذا السلطات الأمنية مسؤولية ما قد يحدث في القادم من الأيام لأننا عازمون كل العزم على تنظيم أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة سيكون من شأنها حسم هذه المعركة النضالية إما بالحل أو الموت لإننا سئمنا من الاستخفاف بنا وبمعاناتنا”.
و ناشد المكفوفون “عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس للتدخل بشكل عاجل وفوري في هذا الملف وذلك من أجل إنقاذ أرواح المكفوفين المعطلين وانتشالهم من مستنقع البطالة والفقر الذي نقبع في قعره بعدما جاهدنا وكابدنا الصعاب وتحدينا كل العقبات للحصول على شهادة تخول لنا الإدماج في الوظيفة العمومية لكننا نجد أنفسنا الآن عرضة للتسول والتشرد في شوارع المملكة المغربية”.