زنقة 20. الرباط
كشفت رسالة نارية لصحافيي حزب ‘الأصالة و المعاصرة’ عن حقيقة ‘حكيم بنشماش’ أمين عام ذات الحزب ورابع رجل في هرم الدولة، عقب قراره بتشريد 20 صحافياً و طردهم بشكل تعسفي.
الصحافيون المطرودون من بوابة ‘بام نيوز’ التابعة لذات الحزب، عبروا في رسالة لهم بعثوا بنسخة منه لموقع Rue20.com عن استنكارهم للتشريد الذي قام بنشماش بتنفيذه في حقهم دون أداء مستحقاتهم.
وقال الصحافيون المطرودون على متن رسالتهم أنهم تقاجؤوا بقرار “الطرد التعسفي الغير المبرر دون تعويض”.
ويضيف هؤلاء أنهم “اشتغلوا طوال ثلاثة سنوات مع الحزب بكل إخلاص وتفاني رغم أن شركة بام نيوز التي كان يديرها الأمين العام السابق الياس العماري لم تلتزم بتأدية أدنى الحقوق التي يحفظها قانون الشغل من صندوق الضمان الاجتماعي والتأمين، إضافة إلى صندوق التقاعد التكميلي”.
و هاجم ذات الصحافيون، بنشماش واصفين اياه بالكذاب، معتبرين أن “شعارات حزبه الذي قدم في مناسبات عديدة وصفات من اجل تخليص الشعب المغربي من التسلطوالاستبداد والاستغلال، يبدوا انه يتناقض مع نفسه ويمارس اليوم على جهازه الإعلامي حملة شرسة من التسريحات الجماعية في أول تحرك لحكيم بن شماش كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، رغم أن العاملين في الموقع استبشروا خيرا بعد فوزكم برئاسة الحزب وذلك بعد سماع الوعود التي قدمتهوها في أول زيارة لكم للمقر الإعلامي بشارع علال بن عبد الله بالعاصمة الرباط”.
وكشف هؤلاء قناع بنشماش، بالقول : “في الوقت الذي تدعوا فيه إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي، فان حزبكم الذي يدعي تفانيه في خدمة المواطنين والدفاع عن مصالح الطبقة الفقيرة والهشة يتناقض مع نفسه اليوم وهو يمارس ويتلذذ في تشريد عدد مهم من الصحفيين وعائلاتهم بأمر منكم، بعدما هضمتم جميع حقوقهم طيلة ثلاث سنوات، تبخرت فيها جميع الوعود وكذب وأحلام لم يتحقق ولو جزء يسير منها، بل اكتشفنا أننا كنا نعيش في كذبة كبيرة اسمها إعلام حزب الأصالة والمعاصرة”.
ويضيف الصحافيون المطرودون على متن رسالتهم، أنهم “حرموا من بطاقة الصحافة ومن العطل القانونية ومن التعويضات ومن شهادة العمل ومن الجو السليم للعمل”.
واتهم هؤلاء، الناطق الرسمي باسم ذات الحزب ‘خالد أدنون’ بقيادة حملة التشريد من وراء حجاب، معتبرين أنه يلعب دور الضحية للبقاء بعيداً عن الصراعات ممسكاً بخيوط التصفية.



