وثيقة/ تفاصيل رحلة ‘يتيم’ المُظفرة إلى باريس ليُحاظرٓ حول التشغيل ويلتقي ‘خطيبته’ بعيداً عن أعين المغاربة
زنقة 20 | الرباط
مازال الجدل حول محمد يتيم، الوزير والقيادي في حزب العدالة والتنمية، مستمراً بسبب ظهوره مع شابة بالعاصمة الفرنسية باريس يداً في يد بعد أن قام بالتخلي عن زوجته السابقة دون أن يحدث الطلاق بينهما فعلاً.
مصادر قالت أن “يتيم” توجه إلى فرنسا في الثاني من يونيو الماضي أي بعد انقضاء أسبوعين من شهر رمضان للمشاركة في ندوة من تنظيم جمعية مغرب التنمية بالعاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان “المغرب في مواجهة تحديات التشغيل” (الصورة الرئيسية).
الجمعية التي يترأس فرعها بفرنسا رئيس فرع “البيجيدي” و القيادي في الحزب “عمر المرابط” استدعت يتيم للمحاضرة في الندوة إلا أن الوزير استغل الفرصة للخروج و التجوال مع خطيبته الجديدة (مدلكته الخاصة) في وسط باريس ليلاً.
محمد يتيم القيادي في العدالة والتنمية و حركة التوحيد و الاصلاح كشف في حوار صحفي عن حيثيات سفره الى باريس والصورة التي أخدت له رفقة “خطيبته” في شارع الشانزيليزيه.
وأكد أن العلاقة التي تربطه بالمعنية بالأمر هي “علاقة خطبة رسمية” ، مضيفا أن “العلاقة بيننا مضبوطة بضوابط الخطوبة الشرعية والاجتماعية في انتظار توثيقها”.
وأوضح يتيم، حسب نفس المصدر أنه لم يسافر مع خطيبته إلى باريس ولم يكن يقيمان معا، وأن سفرهما ووصولهما لباريس كان في يومين مختلفين ولأغراض مختلفة.
وأكد أنه ذهب “لتأطير نشاط حزبي في حين ذهبت هي في رحلة من رحلات التكلفة المنخفضة التي تحجز سلفا منذ وقت بعيد لأغراض عائلية واقتناء حاجيات شخصية كما دأبت على ذلك من حين لآخر”.
وحول الجولة الباريزية والعشاء، قال يتيم : “التقينا من أجل تناول وجبة عشاء في أحد المطاعم والتقاؤنا في باريس كان على علم من أهلها ولو كان الأمر غير ما أقول لكان لأهلها موقف آخر من الصور المنشورة لو علموا أن علاقتنا علاقة غير جادة”.
وأضاف : ” حيث أن الإفطار في رمضان في الصيف في أوروبا يتأخر ونفس الشيء بالنسبة لوجبة العشاء التي هي في نفس الوقت وجبة سحور كان من الطبيعي أن أرافقها إلى غاية مقر إقامتها ومن الطبيعي أيضا أن نتأخر بسبب تأخر الإفطار، أولا ثم تأخر وجبة العشاء – السحور في آن واحد”.