زنقة 20 | متابعة
قال القيادي في حزب العدالة و التنمية و حركة التوحيد و الإصلاح “أحمد الشقيري الديني” أن حزبه مطالب بالإنفتاح على الطاقات النسائية الغير الملتزمة بـ”الزي الإسلامي”.
و كتب ذات العضو في “البيجيدي” على صفحته الفايسبوكية يقول : ” ينعث الحجاب من خصومه باللباس الطائفي الدخيل كما صرح بذلك منذ سنوات وزير الشؤون الدينية التونسي.. ومرادهم أنه خاص بمن ينتسب إلى جمعيات وأحزاب خاصة يميزها عن باقي المواطنين.”
و أضاف : ” عندما يقدم السياسي الإسلامي البارز الذي يتحمل مسؤولية كبيرة داخل الدولة بكسر هذه القاعدة والخروج عن المألوف، فإنه ينتصر للمواطنة على الطائفية ويربك حسابات من يسعون لعزل حزبه وجماعته في زاوية ضيقة، ويقدم نفسه مسؤولا عن جميع المغاربة دون تمييز،وهذا الذي عنينا به رسائل سياسية من هكذا سلوك.”
و زاد بالقول : ” لقد كان مفاجئا لكثير من أعضاء حزبنا وجود بعض المناضلات غير المحجبات في صفوفه في السنوات الأخيرة، ولكن مع مرور الوقت يتم التطبيع مع حضورهن في اجتماعاتنا، لكنه لازال حضورا محتشما..! هناك طاقات نسائية سياسية وأطرا ذات مستوى رفيع، لكنها غير ملتزمة بالزي الإسلامي، نحن اليوم مطالبون بالانفتاح عليها وتقديمها للمسؤولية الوزارية ولتدبير الشأن السياسي والمحلي.. وإلا سيصدق علينا وصف “الطائفة”..!”.
