العثماني يهدم ما بناه بوريطة ويتسبب في أزمة دبلوماسية مع دول البلقان بسبب كوسوفو

زنقة 20. الرباط

يبدو أن سعد الدين العثماني الذي لم يفلح وزيراً للخارجية، لن يكتب له النجاح سياسياً كرئيس للحكومة، بعدما كاد يتسبب في أزمة دبلوماسية للمملكة مع دول البلقان.

فبعدما تبرأ وزير الخارجية، ناصر بوريطة، في زيارته الأخيرة إلى صربيا، ضمن جولة قادته إلى البلقان، من أي اعتراف مغربي باستقلال إقليم كوسوفو، وجد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني نفسه، في ورطة مع وفد كوسوفو ضمن أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة المعقدة حاليا في نيويورك.

فقد نقلت أخبار اليوم أن عضو من وفد الجمهورية المنفصلة عن صربيا، توجه نحو العثماني بمقر الأمم المتخدة وتحدث إليه وهو ما دفع رئيس الحكومة إلى التغريد عبر حسابه على تويتر.

تغريدة العثماني توحي حسب ذات المصدر بحرصه على نفي أي تصريح قد ينسبه إليه وفد الكوسوفو، وقال إن هذا السؤال هو الذي التحق به دون موعد مسبق وخلال استراحة شاي، أي بشكل غير رسمي، “وأثناء خذا اللقاء العابر جددت التأكيد على أنه لم يطرأ أي تغيير لموقف المغرب بخصوص سياسته وعلاقته بدول البلقان”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد