متطوعون من دول أجنبية يعرضون المساعدة لإنقاذ ‘خديجة’ ابنة الفقيه بنصالح المغتصبة !

زنقة 20 | متابعة

تجاوزت قضية الاغتصاب الجماعي للفتاة القاصر خديجة، ابنة المنطقة القروية للفقيه بنصالح، حدود المغرب، وخلفت أصداء دولية، لبشاعة وهول ما تعرضت له الضحية من تعنيف وتعذيب.

الضحية لقيت تعاطفًا دوليًا كبيرًا، إذ تناول العديد من وسائل الإعلام الأجنبية قصة هذه المراهقة التي عمد “مغتصبوها” إلى ملء كل أنحاء جسمها بأوشام بشعة.

و دفعت التغطية الإعلامية الكبيرة لهذه القضية المثيرة للجدل، مغاربة وأجانب، إلى جانب منظمات إنسانية دولية، إلى الدخول على الخط لمساعدة خديجة على الخروج من هذه المحنة.

و تقاطرت على أسرة الضحية اتصالات من المغرب وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، واقترح هؤلاء المتطوعون على والد خديجة أن يتكفلوا بمعالجتها نفسيًا وجسديًا، سواء داخل المغرب أو خارجه.

والد الضحية، قال لـ”أخبار اليوم” إن هذه الالتفاتة الإنسانية أدخلت السرور على قلب ابنته، التي تحسنت حالتها النفسية بشكل ملحوظ، وأصبحت تتطلع إلى المستقبل، وتريد طيّ هذه الصفحة الأليمة التي عاشتها على يد أشخاص خارجين عن القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد