سامر أبو القاسم يشكو إقصاء وتهميش الكفاءات بـ’البام’ ويدعو لمحاسبة بنشماش وتقييم برنامجه السياسي

زنقة 20. الرباط

دعا ‘سامر أبو القاسم’ أحد مؤسسي حزب ‘الأصالة والمعاصرة’، منتسبي ذات الحزب الى العمل على إعمال مبدأ محاسبة قيادة الحزب’، في إشارة الى حكيم بنشماش.

و كتب ذات القيادي و عضو المكتب السياسي السابق المقرب من الياس العُماري و فؤاد عالي الهمة، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك، أن الوقت حان للقيام بالمتابعة الدقيقة والمستمرة، لتقدم تنفيذ البرامج التنظيمية والسياسية، ومواكبة الأشغال بالتقييم المنتظم والنزيه.

وأضاف قائلاً أن ‘البام غير قادر على مزيد من أساليب التهميش والإقصاء’.

و كتب في تدوينته :

إذا كان الحزب قد حقق تقدما ملموسا، يشهد به الخصوم قبل الحلفاء، فإن البناء التنظيمي غير قادر على الاستجابة للمطالب الملحة للمناضلات والمناضلين، وحاجاتهم التنظيمية والسياسية والتواصلية المتزايدة، وغير قادر على الحد من أساليب الإقصاء والتهميش.

لذلك صار لزاما:
• الوقوف على الصعوبات، التي تواجه تطور التجربة التنظيمية والسياسية للحزب.
• الوقوف على الاختلالات، سواء في ما يخص الهياكل التنظيمية العمودية بكل مستوياتها، أو في ما يتعلق بالتنظيمات الموازية والمنتديات وطنيا وجهويا وإقليميا.
• إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل على إيجاد الأجوبة والحلول الملائمة، للإشكالات والقضايا الملحة للمناضلات والمناضلين.
• معالجة الأوضاع، وتصحيح الأخطاء، وتقويم الاختلالات.
• التحلي بإرادة قوية، في المضي قدما في عملية الإصلاح، وإعطاء العبرة لكل من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن الحزبي.
• عدم التردد في محاسبة كل من ثبت في حقه أي تقصير، في القيام بمسؤولياته التنظيمية والسياسية.

فالوضع اليوم، أصبح يفرض المزيد من الصرامة، للقطع مع التهاون والتلاعب بمصالح الحزب والمناضلات والمناضلين.

والمشاكل معروفة، والأولويات واضحة، ولا نحتاج إلى المزيد من التشخيصات.

أما المطلوب فهو:
• التنفيذ الجيد للبرامج التي يتم إطلاقها، وإيجاد حلول عملية وقابلة للتطبيق، للمشاكل الحقيقية، وللمطالب المعقولة، والتطلعات المشروعة للمناضلات والمناضلين.
• القيام بالمتابعة الدقيقة والمستمرة، لتقدم تنفيذ البرامج التنظيمية والسياسية، ومواكبة الأشغال بالتقييم المنتظم والنزيه.

فالمناضلات والمناضلون اليوم، يحتاجون للمشاركة في تقوية الأداة الحزبية، وضمان الكرامة داخل البنيات الحزبية، والمساهمة في استقرار أوضاع الحزب ورفع وتيرة أدائه، والاندماج في الحياة الحزبية والسياسية التي يطمح إليها الجميع؛ قيادة وقواعد.

ويتطلعون لتكثيف الأنشطة الحزبية، وتسهيل انخراط الجميع في الديناميات المختلفة والمتنوعة، في إطار من الجدية والمسؤولية، وفي ظل شروط تشجيعية وتحفيزية.

والمناضلات والمناضلون اليوم، يريدون لوطنهم وأجياله الصاعدة حزبا قويا ومشهدا سياسيا منفتحا ومتحركا، يضمن الانخراط في العمل السياسي والتواصل مع المواطنات والمواطنين، والولوج والاندماج في المؤسسات والمسؤوليات السياسية، ويساهم في الارتقاء التنظيمي والسياسي، بدل الاعتماد على فئات عريضة من المناصرين غير المؤهلين للعمل التنظيمي والسياسي والجماهيري.

لذلك، فالقيادة الجديدة مدعوة لإعادة النظر في البناء التنظيمي لمواكبة التطورات التي تعرفها السياسة في البلاد.

والقواعد تتطلع لبلورة رؤية لهذا البناء، كفيلة بإعطاء الحزب نفسا جديدا، وتجاوز العراقيل التي تعيق تطوره، ومعالجة نقط الضعف والاختلالات، التي أبانت عنها التجربة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد