تفكيك خلية إرهابية بفاس تستقطب مغـاربة لـ’داعش’

0

زنقة 20 . الرباط

أفاد بلاغ لوازرة الداخلية توصل موقع زنقة 20 بنسخة منه، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من تفكيك خلية إرهابية بمدينة فاس، متخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف تنظيم ”داعش” بسوريا والعراق.

وقال بلاغ وزارة الداخلية، بأن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن، في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، من تفكيك خلية إرهابية بمدينة فاس، متخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق”.

وأضاف البلاغ، أن التحريات أظهرت أن زعيم هذه الخلية “تربطه علاقات وطيدة بقياديين ميدانيين بصفوف التنظيم الإرهابي السالف الذكر، حيث يعملون بمعيته على تنسيق عمليات التحاق المتطوعين الجدد بالساحة السورية العراقية، من أجل إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة حول استعمال مختلف الأسلحة المتطورة، بالمعسكرات التابعة لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”.وأشار المصدر ذاته، إلى أن نفس التحريات، أكدت أن أعضاء هذه الخلية الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم، “توصلوا بمبالغ مالية هامة من الخارج، تم تخصيصها لتأمين المصاريف اللازمة لسفر هؤلاء المقاتلين لهذه البؤرة المتوترة”.

وختم البلاغ بأنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وفيما يلي قائمة المعتقلين:

– “م. ر. ع. ع” من مواليد 2 غشت 1984 بفاس، يقطن بجنان بوطاعة بسيدي بوجيدة.

– “ي. ط” من مواليد 20 دجنبر 1972 بباب مرزوقة يقطن بعين النقبي.

– “م. ن” من مواليد 16 مارس 1987 بدوار السوالم، يقطن بحي الزهور 1.

– ن. د. ن” من مواليد 23 يونيو 1985 بتازة، يقطن بجنان القادري بحي الجنانات.

– “ع. ح. ت” من مواليد فاتح يناير 1953 يقطن بسيدي بوجيدة.

– “ع. غ” من مواليد تازة في 31 دجنبر 1952، يقطن بعين النقبي.

– “م. ت” من مواليد 1977 يقطن بحي سيدي الهادي بزواغة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد