الميريكان حسُوا بقوة الملف المغربي وهوما ينوضو يتاهمو الكاتبة العامة للفيفا بدعم المغرب

0

زنقة 20. الرباط

يبدو أن الملف المغربي أصبح يوماً بعد يوم يشكل كابوساً حقيقياً للملف الأمريكي الكندي المكسيكي المشترك.

فبعدما خابت حيلة اقصاء الملف المغربي بإحداث لجنة تنقيط، بسبب الضجة الاعلامية العالمية و تدخل أعضاء بارزين بالفيفا أبرزهم رئيس الاتحاد الألماني الذي دعى لعدم اعتماد اقصاء أي ملف قبل عرضه على الكونغرس للتصويت، بادرت الأيادي الخفية للملف الأمريكي لاختلاق قضية أخرى.

و عمدت هذه الأيادي الى النبش في جنسية النافذين في الفيفا و عرقهم، ليتم توجيه أصابع الاتهام الى الكاتبة العامة للفيفا السينغالية ‘فاطمة سامورا’.

الأيادي الخفية هذه والتي نبشت في إسم هذه الموظفة البارزة بالفيفا، اعتبرت أن إسمها ‘فاطمة ديوف سامورا’ و ربطت بينها وبين الدولي السينغالي السابق ‘الحاجي ضيوف’ الذي تم تعيينه سفيراً للملف المغربي.

و بسبب تقارب الأسماء، عمد القائمون على الملف الأمريكي على خلق تشويش آخر بعد إفشال الأول، لاتهام الكاتبة العامة للفيفا بوجود علاقة قرابة عائلية بينها وبين اللاعب السينغالي السابق وهو ما اعتبروه سيؤثر لفائدة المغرب، ليتم الدفع بالدعوة الى فتح تحقيق من طرف لجنة الأخلاقيات بالفيفا.

رئيس الفيفا ‘جياني انفانتينو’ شارع الى الإدلاء بتصريح صحافي اعتبر فيه أنه يضع كامل ثقته في السينغالية ‘فاطمة سامورا’ ولا يمكن أن يشكك فيها.

الى ذلك كانت قناة بي بي سي البريطانية قد كشفت على أن رئيس الفيفا كان يستعد لإقصاء الملف المغربي قبل أن تنكشف فعلته وتتفجر إعلامياً ليتم التراجع عن الخطة بشكل مفضوح.

رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بدوره اعتبر أن اقصاء الملف المغربي سيجلب الويلات على صورة الفيفا.

و أضاف المسؤول الألماني الذي يشغل عضوية المكتب التنفيذي للفيفا أن اقصاء الملف المغربي دون السماح له بالمرور للقرعة لن يمر دون بلبلة وسيجعل الجميع يفقد الثقة في الفيفا.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد