فيسبوكيون/رئيسي جهة الشمال والشرق يخطفان الأضواء وبقية رؤساء الجهات أشباحٌ مُختفون

0

زنقة 20- وجدة | كمال لمريني

تفاعل العديد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي مع الدينامية والحركية التي يشتغل بها كل مِن رئيس جهة الشرق ‘عبد النبي بعوي’ و ‘الياس العماري’ رئيس جهة الشمال.

وتناقل الفيسبوكيون المغاربة بمختلف مناطق المملكة تدوينات تشيد بدينامية رئيسي الجهتين، فيما وصفوا بقية رؤساء الجهات العشرة بالأشباح المختفين مع غياب شبه كلي لأغلبهم عن التواصل مع المواطنين و الوقوف على مشاريع الجهات التي أئتمنوا عليها أمام المٓلك.

و شكلت الزيارات الميدانية للمشاريع التنموية بأقاليم الجهتين، سمةً تجمع كل من ‘بعوي’ و’العماري’ بعيداً عن الكراسي والمكاتب المكيفة.

و أشاد فيسبوكيون مغاربة بالتتبع اليومي والميداني لهذين الرئيسين والموثق بالصور ومقاطع الفيديو، من جلب للاستثمارات و تتبع للمشاريع التنموية والتواصل مع المواطنين فضلاً عّن تواصل دوري عبر صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي فضل بقية رؤساء الجهات الاستظلال والسياحة بعيداً عّن انشغالات الساكنة وهمومهم والبحث عن شراكات أجنبية وجلب المشاريع للجهات التي يرأسونها.

فبمدن جهة الشرق، استطاع ‘عبد النبي بعوي’ اثارة الانتباه بشكل مُلفت خاصة الزيارات الشبه اليومية لأقاليم و قرى الجهة لتتبع سير المشاريع التي تمولها و تنجزها الجهة، خاصة المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

إضافة الى هذا، انتقل ‘بعوي’ لعقد شراكات مع جهات افريقية، بعدد من الدول كالسينغال وكينيا وتشجيع تصدير الفواكه والمنتجات الفلاحية آلت تنتجها منطقة الشرق نحو أفريقيا.

اضافة الى هذا، تعمل الجهة ولأول مرة على جلب استثمارات صينية لاحداث مصانع بالمنطقة مع توفير منطقة صناعية مجهزة لتشغيل مئات الشباب.

ويُشيدُ ساكنة مدينة وجدة بسياسة القرب والانفتاح على المواطنين والفاعلين الجمعويين للاستماع إلى حجم مشاكلهم وإشراكهم في إبراز المقترحات  بخصوص ما يهم مدينتهم من اجل الرقي بها والحفاظ على رونقها وجماليتها، إذ بلغ عدد الزيارات الميدانية التي أجراها لأحياء مدينة وجدة فقط ما يزيد عن 7 زيارات ميدانية، فضلاً عن زيارات لأقاليم جرادة، فكيك، بوعرفة، الدريوش، الناظور، بركان وتاوريرت.

ذات الدينامية، تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث أصبحت الجهة قبلةً للاستثمارات الأجنبية والوطنية.

و بفضل سياسة التواصل المباشر و الزيارات الميدانية لرئيس الجهة ‘الياس العماري’، تم ايجاد حلول عملية لعدد كبير من الإشكاليات المتعلقة بالحاجات اليومية للمواطنين، من توفير للنقل المدرسي للتلاميذ بالقرى، و تمويل تجهيز مستشفيات الاقاليم المشكلة للجهة، إضافةً الى تمويل الجهة لتوفير مياه الشرب باقليم وزان كآلية استعجالية عقب النقص الحاد في الماء الشروب.

اضافة الى هذا، عملت جهة الشمال على تكوين مئات الشباب المجازين في التربية والتكوين لادماجهم في التعليم باقليم الحسيمة ما ساعد على امتصاص البطالة بشراكات ناجعة.

جلب الاستثمارات عبر شراكات أجنبية اسبانية، فرنسية، صينية، أمريكية، كورية و هندية، شكل قيمة مضافة في عمل محلس الجهة الذي لا يفوت شهرٌ دون تسجيل دينامية في مجال جلب الاستثمارات وتوقيع شراكات وهو ما يجعل الجهة تتصدر الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات الأخيرة.

ويبدو أن بقية رؤساء الجهات العشرة، في حاجة لحُقن الدينامية من الشمال والشرق للنهوض والانكباب على جلب الاستثمارات والخروج من المكاتب الوثيرة لتتبع المشاريع التنموية والبحث عن النقائص لإيجاد حلول لها عوض انتظار التقاط الصور في الاستقبالات الرسمية.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد