زنقة 20 . الرباط
عبَرَ عدد من المواطنين المغاربة عن استنكارهم لتزايد الاعتداءات التي يتعرض لها مستعملو الطرق السيارة بالمملكة.
و أعادت حادثة وفاة سيدة عقب تعرضها لاعتداء بالحجارة على الطريق السيار بالقرب من العاصمة الرباط، الجَدَل حول دور وزارة الداخلية في توجيه مختلف المصالح الأمنية منها والادارية خاصة الدرك الملكي الذي تراجع تواجده بالطرق السيارة منذ واقعة التصوير الشهيرة بالجنوب.
وأصبحت الطرق السيارة تُشكل رعباً حقيقياً للمواطنين مع تزايد الاعتداءات المتكررة، حيث لم يسلم رئيس جهة فاس مكناس “محند العنصر” على الطريق السيار بين طنجة و الرباط من هذا الاعتداء الذي كاد يُكلفه حياته، فضلاً عن برلمانية عن اقليم الناظور تعرضت لمحاولة اعتداء بمحور تاوريرت بين الناظور و فاس.
و وجهَ مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي أصابع المسؤولية لوزارة الداخلية مُحملين اياها مسؤولية توفير الأمن على الطرق السيارة بتوجيه الأجهزة الأمنية المختصة في حماية مستعملي الطرق السيارة حسب ما ينص عليه القانون، فضلاً عن الشركة الوطنية للطرق السيارة التي تراجع دورها الحمائي للمواطنين من مستعملي الطرق السيارة خاصة في مجالات الصيانة و توفير وسائل الحماية من تثبيت كاميرات و أجهزة متطورة عبر المسالك الطرقية السيارة.
وأمام تكرر مثل هطها الاعتداءات، تسائل المحامي “محمد الهيني” عما قامت به وزارة الداخلية في التصدي للاعتداءات في حق السائقين عبر رمي الحجارة من فوق القناطر على المواطنين بالطرق السيارة والتي تودي بحياتهم.