زنقة 20 | الرباط
حمل قائد ‘حراك الريف’ الموجود رهن الإعتقال بسجن عكاشة “ناصر الزفزافي” مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في الريف إلى الأحزاب السياسية، خصوصا الصراع بين حزب الأصالة والمعاصرة المعارض الذي يتولى رئاسة 27 بلدية من أصل 29 بلدية في المنطقة، وبين غريمه السياسي حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة.
وقال “الزفزافي” أمس الإثنين في جلسة الإستماع إليه من طرف القاضي “علي الطرشي” إن التنافس بين الحزبين والصراع بينهما هو الذي عرقل التنمية في المنطقة، وتسبب في اندلاع الاحتجاجات وأضاف أن الحزبين عوضا من أن يستغلا البرلمان لطرح مشاكل السكان حولاه إلى حلبة للصراع والتلاسن بينهما.
وأضاف “سمعنا أمينا عاما لحزب سياسي يتهم زميله، تحت قبة البرلمان، بأنه بارون مخدرات وسمعنا الآخر يتهم غريمه بدعم داعش ورغم أن تلك الجريمتين تعتبران من أبشع وأخطر الجرائم، لم نسمع بأن النيابة العامة تحركت للتحقيق فيها. لكنها تحركت ضد الاحتجاجات التي كشفت الفساد واعتقلت المئات”.
وانتقد الزفزافي البيان الذي أصدرته أحزاب الأغلبية الحكومية في بداية ماي من العام الماضي، والذي صرحت فيه بوجود توجهات انفصالية لدى محتجي الحسيمة، وهي التهمة التي قال إن الهدف منها هو الالتفاف على المطالب الاجتماعية والاقتصادية للسكان.
كما أشار إلى الخطابات الأخيرة للملك محمد السادس، و تحديداً خطابه الذي انتقد فيه عدم القيام الأحزاب المغربية بواجبها، وتركها المواطنين وجها لوجه مع قوات الأمن محملاً إياها جزءاً كبيراً من تدهور الأوضاع بالمملكة وهو ما اعتبره الزفزافي دليل براءة المعتقلين.
اتمنى واتمنى من صاحب الجلالة نصره الله
وحفظه الله لنا
ان ينهي ملف الحسيمة باطلاق سراحهم
هم ابناء الوطن
وانتم يا صاحب الجلالة تحب شعبك
وهم ابناءك
والاب والاخ لا يحافي ابناءه
اطال الله لنا في عمرك
ان يغلق الملف واغلاق هفوات التي يتدخل من الصديق والعدو
لا اشك في وطنيتهم
الحاجة تغضب وتخرج للشارع
ويستغلون وتسحب البساط من تحتهم
وانزلقوا في اخطاء غير ارادية
نتمنى يا صاحب الجلالة العفو وانت اهل له