قائد عسكري إسباني : البوليساريو ولدت في مدريد و تأسيسها كان أكبر خطأ في الصحراء

زنقة 20 | الرباط

قال قائد عسكري إسباني متقاعد، إن تأسيس جبهة البوليساريو عام 1973 كان أكبر خطأ في الصحراء، حسب ما أورده موقع “لانويبا إسبانيا”.

وأوضح القائد في مشاة الجيش الإسباني المتقاعد مارتن خافيير إغليسياس كوتو، الذي سبق أن اشتغل في منطقة سيدي إيفني والصحراء أثناء احتلال إسبانيا لهذه المناطق أن : “جبهة البوليساريو التي تأسست عام 1973 كانت الخطأ الكبير في الصحراء”، مشيرا إلى أن موقف الجبهة القريب من الماركسية ومن الجزائر مقابل موقف المغرب الذي كانت تؤيده الولايات المتحدة أضعف موقف إسبانيا.

جاء ذلك حسب ما نقلته “المساء” أثناء مداخلة القائد العسكري الإسباني المتقاعد، الذي يتحدث في مؤتمر يحمل عنوان “نزاع الصحراء”، نظمته رابطة المحاربين المظليين القدامى في أستورياس، في مدينة خيخون الإسبانية.

وقال إيغليسياس، الذي روى عملية تصاعد العنف في المنطقة منذ عام 1970، إن “الأفكار الثورية لجبهة البوليساريو ولدت في مدريد في الستينيات عندما كان أبناء الوجهاء الصحراويون يدرسون فيها”.

في السياق نفسه، قال القائد العسكري الإسباني إن ظهور جبهة البوليساريو ذات التوجهات اليسارية القريبة من الجزائر الاشتراكية ساهم في تقديم الصحراء على طبق إلى المغرب، في الوقت الذي كان فيه الجنرال فرانسيسكو فرانكو في غيبوبة تامة.

القائد العسكري الإسباني المتقاعد ‘إغليسياس’، الذي سبق أن عمل جنديا في المنطقة، أورد أن إسبانيا عانت كثيرا في خمسينات القرن الماضي من هجمات “المتمردين المغاربة”، الذين قال إنهم كانوا يحصلون على “الدعم الأميركي” القوي للمغرب، بهدف كبح الجزائر ذات النزعة الاشتراكية، والتي كانت لها مطامح في إيجاد مخرج نحو المحيط الأطلسي.

وروى القائد الإسباني المتقاعد وقائع من حرب إيفني بين 1957 و1958، والتي جرت خلال فترة الحرب الباردة، واصفا تلك الحرب بأنها كانت عبثية، لأن إسبانيا لم تكن لديها مصلحة في شن حرب ضد الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا
  1. roche يقول

    كلما طفت خبايا القضية الوطنية للصحراء
    او ما يعرف بالبوليزاريو اتفاجأ
    واقول عجبا لجيراننا
    جيراننا الدين جمعنا معهم الموقع
    ومنهم من جمعنا معهم الدين الاسلامي
    وديننا وصا على حسن الجيرة
    وجمعنا مع جيراننا اخراج الاستعمار
    وجمعنا مع جيراننا حروب ضد النازية
    وكان المغرب السباق للتعاون
    بارواح رجالاتنا الشهداء الذين حاربوا الظلم
    واليم كنا ولازلنا نتلقا ضربات عدائية
    من الكيماوي في الشمال
    اللى الجنوب مرورا بالحدود الشرقية
    حتى ثرواتنا الفلاحية والبحرية تنهش وتستغل بلوبيات القانون
    وأتساءل هل المرء مجاز له نهش لحم البشر
    والمتاجرة في مآسيه
    هل المغرب يوما ما بادلكم بالمثل
    وانا اتابع واجد بلدنا الحبيب يدافع عن حقوق
    ضد بطش عقول فاسدة ومجرمة
    واليوم وبدليل هذا المقال واتفاجأ بقساوة محيطنا على المغرب
    هل سلمية ملكا محمد السادس ورجالاتنا تؤخد كضعف
    ام العماء والطغيان والمكر يترك الاخر يرى المغرب حائط قصير
    اليوم نمد يدنا ولازلنا نمدها ولكن لكل شيء له نهاية
    نحن مجندون فداء للوطن
    الله الوطن الملك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد