زنقة 20 . الرباط
عقد “التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب” أول اجتماعاته في الرياض بعد نحو عامين من إعلان المملكة السعودية تأسيسه، متعهدا بمحاربة “الإرهاب” عسكرياً وسياسياً حتى “يختفي تماما من على وجه الأرض”.
وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين يمثلون الدول الأعضاء في التحالف: “الإرهاب في السنوات الماضية كان يعمل في جميع دولنا، وأغلب هذه المنظمات تعمل في عدة دول من دون أن يكون هناك تنسيق قوي وجيد ومميز بين الدول الإسلامية”.
وولد التحالف في دجنبر 2015 بمبادرة من ولي العهد السعودي، الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع ونائب رئيس الحكومة. وأضاف ولي العهد (32 عاما) “اليوم هذا الشيء انتهى بوجود هذا التحالف”.
وتابع “اليوم ترسل أكثر من 40 دولة إسلامية إشارة قوية جدا بأنها سوف تعمل معا وسوف تنسق بشكل وثيق جدا لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية او الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو السياسي”.
ويضم التحالف 41 دولة بينها أفغانستان والإمارات وباكستان ومصر والمغرب وتركيا وماليزيا ونيجيريا كما يضم التحالف، بحسب قائمة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السعودية، قطر التي قطعت المملكة علاقاتها الدبلوماسية معها على خلفية اتهامها “بدعم الإرهاب” في يونيو الماضي.
المغرب، جدد خلال الاجتماع دعمه لجهود التحالف الرامية إلى القضاء على آفتى التطرف الإرهاب وأكد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، في كلمة بالمناسبة، أن “المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ستكون سندا لأشقائها في التحالف بفضل ما راكمته من خبرة في الوقوف في وجه قوى التطرف والإرهاب، وريادتها في نهج مقاربة متعددة الأبعاد لدحض المرتكزات التي تعتمدها المنظمات الإرهابية، وبما حققته من نجاحات في تفكيك الشبكات الإرهابية”.
وجدد المغرب، بالمناسبة تضامنه “الموصول والثابت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ودعمها الكامل في كافة الإجراءات التي تتخذها في مواجهة كل ما من شأنه استهداف أمنها واستقرارها”.
وأعرب لوديي، في هذا الإطار عن “استعداد المغرب التام لمساندة السلطات السعودية الشقيقة في درء أي سوء يمس بحرمة البقاع المقدسة والحرمين الشريفين، أو يهدد السلم والأمن في المنطقة”.