زنقة 20 . متابعة
قبل خروج الخلاف الحاد بين الامين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الاله بنكيران وعضو الامانة العامة وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان مصطفى الرميد الى العلن عبر تدوينة هذا الاخير الفايسبوكية كانت مكالمة صاخبة قد اوصلت العلاقة بين الرجلين الى الباب المسدود .
المكالمة التي جرت قبل ايام كانت قد شهدت مطالبة الرميد لبنكيران بالخروج شخصيا لانهاء النقاش الدائر حول تعديل المادة 16 من النظام الاساسي للحزب حتى تسمح للمسؤولين باكثر من ولايتين واعلانه رفضه لهذه الفكرة.
وقالت مصادر مطلعة ان الرميد الح في الطلب وقال لبنكيران انه مستعد ليقبل رأسه في حال استجاب له بنكيران من جانبه اصر على رفض الفكرة معتبرا انه لن يتدخل في هذا النقاش وانه في حال اصر اعضاء الحزب على فكرة التعديل فان ذلك بمثابة امانة لايمكنه خيانتها.