لحسن حداد ..كان يود الإستوزار في حكومة العثماني بألوان الإستقلال فأصبح مسخوط الملك وممنوع من تقلد مناصب رسمية
زنقة 20 . الرباط
تلقى الوزير السابق و البرلماني الحالي عن حزب الإستقلال “لحسن حداد” صفعةً قوية و قراراً سينهي مسيرته السياسية بعد أن تم منعه بقرار ملكي من تقلد مناصب رسمية في المستقبل بسبب تورطه حينما كان وزيراً للسياحة في حكومة بنكيران في تعث برنامج “الحسيمة منارة التوسط”.
بلاغ الديوان الملكي قال أن المسؤولين في الحكومة السابقة المعنيين كذلك بهذه الاختلالات ومنهم “حداد” ، قرر الملك، تبليغهم عدم رضاه عنهم، لإخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤولياتهم، مؤكدا أنه لن يتم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا.
بلاغ الديوان الملكي كان وقعه كبيراً على الوزير السابق حداد “المغضوب و المسخوط” عليه من لدن الملك و ينتظر أن يقدم استقالته من البرلمان باعتبارها مهمة رسمية بعدما كان يمن النفس بالإستوزار بألوان حزب الإستقلال في حكومة العثماني.