الرباح: ‘كنتُ مقتنعاً في دفاعي عن مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة و’البيجيدي يعرف انحرافات’

زنقة 20. الرباط/محمد أربعي

كشف عزيز الرباح الوزير والقيادي بحزب ‘العدالة والتنمية’ عن تفاصيل مثيرة حول تهم التخوين التي وجهها اليه اخوانه بالحزب بسبب موقفه الإيجابي من قبول مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة.

ونقلت ‘الأخبار’ أن ما كشف عنه الرباح، جاء في ظل الحملة التي يخوضها أتباع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ضد ما أصبح يعرف داخل الحزب ب”تيار للاستوزار”، مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني الثامن الذي سيعقده الحزب يومي 9و10 دجنبر المقبل.

وسرد الزباح بعض الأسرار المرتبطة بوضعية “البلوكاج” في تشكيل الحكومة من طرف بنكيران، ودخول الاتحاد الاشتراكي للمشاركة في حكومة العثماني.

وأوضح الرباح، في تدوينة كتبها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” سبب خروجه عن صمته، مبررا ذلك بالضربات التي نالها من طرف أعضاء حزبه. ووصل الأمر، حسب قوله، إلى “التخوين والاتهام بالقرب من المخزن والسعي وراء الكراسي ووو…”.

وأكد الرباح أنه كان مقتنعا بالتحالف مع الاتحاد الاشتراكي في الحكومة بعد تعيين بنكيران رئيسا لها وأثناء فترة “البلوكاج” الذي عرفته مفاوضات تشكيل الحكومة بسبب الاعتراض على دخول هذا الحزب، وقال: “هذا يمكن أن يؤكده كل أعضاء الأمانة العامة.. وكنت احاول إعادة النقاش حول هذا الأمر.. بل وطلبت الإذن لي للدفاع عن هذا الرأي أمام الرأي العام وأمام الأعضاء وأن أتحمل كلفة ذلك.. لكن استقر القرار على الرفض فالتزمت به… ولم أعلن أي شيء لأننا حزب المؤسسات وحزب يحترم أمانة مجالسه”.

وتحدث رباح عن اختلالات يعرفها الحزب “ينبغي أن تعالج، وانحرافات ينبغي أن تواجه، وحقائق يجب أن تعرف، وسأتحمل مسؤوليتي في ذلك مهما كلفني الأمر”، مشيرا إلى أنه التزم والكل التزم بقرار مشاركة الاتحاد الاشتراكي بعد المصادقة عليه من طرف المجلس الوطني والأمانة العامة للحزب، لأنه قرار للمؤسسات، لكن “بعد ذلك أصبحنا تيار الاستوزار وحريصين على الكراسي”.

يقول الرباح، متسائلا: “فلماذا يصر البعض على إشاعة الافتراء ونشر البهتان؟ ومتى كانت هذه أخلاقنا؟ ومتى كانت هذه طريقة تعاملنا مع بعضنا”؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد