زنقة 20 . متابعة
كشفت مصادر إعلامية عن فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في مزاولة جراح مغربي ممنوع من مزاولة الطب في فرنسا للمهنة في مدينة مراكش.
ويتعلق الأمر بجراح مغربي كان يقيم في فرنسا قبل التسبب بوفاة طفل يبلغ من العمر 11 سنة، وقت إجرائه عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية، وتم منعه من مزاولة مهنة الطب، واتهامه بالقتل الخطأ الناتج من الإهمال، في شتنبر 2016، لكنه انتقل إلى المغرب واستقر في مدينة مراكش، وبات يزاول مهنة الطب، ويقدم نفسه خبيراً في جراحة الجهاز الهضمي والسمنة.
في سياق ذلك، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للحق في الصحة، إن هذه القضية إن كانت وقائعها صحيحة فإنها تسائل كلاً من وزارة الصحة والأمانة العامة للحكومة والهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء في المغرب، باعتبارها الجهات التي تتكلف باختصاصات منح رخص مزاولة المهنة للأطباء.