زنقة 20 . سهام الفلاح
قال المفكر و المؤرخ المغربي المعروف، عبد الله العروي، أن “التقليد ضروري داخل العائلة لتنشئة الطفل، لكن بالنسبة للحاكم يجب أن تكون الحداثة هي منهجه ولو برغماتيا، من أجل مصلحة المجتمع”.
وأضاف العروي خلال استضافته في برنامج “حديث العرب” على قناة “سكاي نيوز عربية”، أنه “ليس هناك مفارقة بين التقليد والحداثة لأن لكل واحد منهما مجاله، الحداثة واحدة في أوروبا ولكن لكل بلد أوروبي أصالته في الموسيقى والفن والتغذية”، موضحا أن “الياباني يعيش في الشارع كأمريكي ويعيش في بيته كياباني”.
و في تطرقه للتراث العربي اعتبر “العروي” أن أفكار ابن تيمية التي يتبناها الكثيرون حالياً غير صالحة لزماننا “لأن زمن ابن تيمية كانت المماليك هي الحاكمة و كانت الشعوب العربية تحت سلطة هاته المماليك”.
و أوضح “العروي” الذي نال لقب “شخصية العام الثقافية” للدورة الحادية عشرة 2016-2017، لجائزة الشيخ زايد للكتاب بالإمارات أن الكثير قال عنه أنه مقرب من السلطة بالمغرب مشيراً إلى أن دور المثقف في المغرب كان دائماً ضد السلطة و ذلك سيراً على نهج المثقف الفرنسي لاعتبارات تاريخية و ثقافية.
و شبه المفكر المغربي الأصالة والحداثة بالليل والنهار، حيث قال إن “النهار للعالم الخارجي والليل للحنين والاستماع إلى الذات”.