‘داعش’ يستنفر ‘الأسود المنفردة’ في ‘مغرب الإسلام’ لاغتيال دعاة مغاربة

0

زنقة 20 . الرباط

نشر تنظيم داعش الإرهابي اليوم الأحد خطابا تحريضيا يستعرض قائمة لأبرز علماء ودعاة الإسلام دعا التنظيم المتشدد إلى اغتيالهم ومنهم علماء بالمغرب.

وحثّ التنظيم أنصاره على اغتيال العلماء الذين يتركّز أغلبهم في مصر ودول الخليج العربي باعتبارهم شركاء في ما أسماها بـ”الحرب الصليبية” ضد التنظيم.

واتّهم التنظيم في مقطع فيديو تضمّن تصريحات ومواقف لأغلب العلماء المعنيين بمناصرة من أسماهم بـ”الطواغيت” وبالتواطؤ مع الكفار.

وحرّض التنظيم في الإصدار المرئي الذي جاء تحت عنوان “فقاتلوا أئمة الكفر” عناصره في كافة دول العالم إلى قتل العلماء، قائلاً إنهم “حمير آذوا المجاهدين”.

ودعا خطاب داعش الارهابي من أسماهم الأسود المنفردة في مصر والشام وخرسان وإفريقيا والقوقاز وجزيرة العرب ومغرب الإسلام وغرب إفريقيا وأوروبا وكل الأمكنة إلى تنفيذ تلك المهمة، مضيفا “شرهم لا ينتهي إلا بقتلهم” وإن جنود الخلافة اليوم يواجهون حراباً صليبية واجعلوا قتلهم على سلّم أولوياتم ولا تأخذكم بهم رحمة فهم خدم أوفياء لدى التحالف الصليبي”.

وكان من بين الأسماء التي تناولها الإصدار بالهجوم و عرضت صورهم في معرض الانتقاد والهجوم أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والشيخ علي جمعة مفتي مصر الأسبق والداعية السلفي الشيخ محمد حسان، وعمر عبد الكافي، إضافة إلى عبد العزيز آل الشيخ، محمد العريفي، عائض القرني، سعد البريك، صالح المغامسي، سعد الشثري، ناصر العمر، عبد العزيز الفوزان، علي المالكي.

يذكر أن الشيخ السلفي “حماد القباج” قال أمس السبت إن تنظيم “داعش” يريد قتله مشيراً إلى أنه “صدر أمس الجمعة 10 فبراير عن مؤسسة “البتار” المقربة من “داعش”، مقالا تحريضيا ضد عدد من العلماء والدعاة .. وهو منسوب للمدعو: أبي المنتصر المغربي ..! وقد شملتني هذه الدعوة التحريضية التي وصفنا فيها هذا الكاتب المجهول ب: حمير العلم”.

من جهته قال الشيخ السلفي محمد رفيقي المعروف بـ”أبو حفص” وهو عضو في حزب الإستقلال أيضاً أن تهديد داعش طاله هو أيضاً .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد