زنقة 20 . الرباط
تلقت كل من الجزائر وصنيعتها ‘البوليساريو’ صفعة قوية، من داخل البرلمان الاوروبي أمس الثلاثاء، بعدا تم رفض مقترح تعديل التقرير السنوي حول حقوق الانسان والديمقراطية في العالم وسياسة الاتحاد الاوروبي، والذي وضعه برلمانيون موالون للجزائر.
وتهدف تعديلات النواب الموالون للجزائر، للضغط على المغرب وتعديل التقرير لتوسيع مهام المينورسو بالصحراء، الى مراقبة حقوق الانسان.
ورغم الحشد والتمويل الذي وفرتهما الجزائر، الا أن البرلمانيون الأوربيون رفضوا بأغلبية ساحقة المقترح الجزائري، ليتم توجيه صفعة قوية للوبي المعادي للمغرب بالبرلمان الأوربي.
ويستعد البرلمان الأوربي لاستصدار تقرير سنوي حول وضعية حقوق الانسان في العالم، وهو الذي كانت تسعى الجزائر الى جعله يوبخ المغرب، قبل أن ينقبل السحر على الساحر، حيث من المقرر أن يتضمن التقرير، ملاحظات قوية تجاه طرد الجزائر لألاف المهاجرين غير الشرعيين من أراضيها بالقوة، وفي ظروف انسانية مأساوية.