أمهات “أسود الأطلس”.. سرّ التألق المغربي يتجدد في مونديال 2026

زنقة 20 l الرباط

قبل أربع سنوات، خطفت أمهات لاعبي المنتخب المغربي الأنظار في مونديال قطر 2022، وتحولن إلى أحد أبرز رموز الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس”. واليوم، في نهائيات كأس العالم 2026، يتجدد هذا المشهد الإنساني، بعدما واصلت أمهات عدد من اللاعبين مرافقة أبنائهن ودعمهم في رحلتهم المونديالية، في صورة تعكس متانة الروابط الأسرية التي تميز المنتخب المغربي.

ولم تقتصر أدوار الأمهات على الحضور في المدرجات وتشجيع اللاعبين، بل أصبحن جزءاً من المشهد الذي يرافق كل انتصار مغربي، حيث يحرص عدد من نجوم المنتخب على تقاسم لحظات الفرح مع أمهاتهم عقب نهاية المباريات، في مشاهد تلقى صدى واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

ظهر ذلك بعد نهاية مباراة أمس المصيرية أمام هولندا ، حيث توجه عدد من اللاعبين ومدرب المنتخب مباشرة إلى أمهاتهم و زوجاتهم مباشرة بعد صافرة النهاية و إعلان فوز المنتخب الوطني بركلات الجزاء على نظيره الهولندي.

وتجسد هذه المرافقة المستمرة المكانة الخاصة التي تحتلها الأسرة داخل المنتخب الوطني، إذ يؤكد اللاعبون في أكثر من مناسبة أن الدعم العائلي، وفي مقدمته دعم الأمهات، يشكل أحد أبرز مصادر القوة النفسية والتحفيز خلال المنافسات الكبرى، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم.

وبات حضور أمهات اللاعبين في مونديال 2026 امتداداً طبيعياً للمشهد الذي صنعته نسخة قطر 2022، ليؤكد أن نجاح المنتخب المغربي لا يرتبط فقط بما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب، بل يستند أيضاً إلى منظومة من الدعم الأسري والتماسك الإنساني الذي أصبح إحدى السمات البارزة لـ”أسود الأطلس”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد