المغرب يلقن درساً للمنتخب الهولندي صاحب الكرة الشاملة والصدمة تخيم على كتيبة كومان

زنقة 20 l الرباط

خيّم الإحباط على أجواء المنتخب الهولندي عقب خروجه من نهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح في دور الـ32، وهي النتيجة التي أنهت مبكرًا مشوار “الطواحين” في البطولة، خلافًا للأهداف التي رسمها الاتحاد الهولندي قبل انطلاق المنافسات.

وقال نايغل دي يونغ، مدير كرة القدم بالاتحاد الهولندي، في تصريحات لقناة NOS، إن خيبة الأمل هي الشعور المسيطر على جميع أفراد البعثة، مؤكداً أن الجميع لا يزال تحت وقع الصدمة بعد الإقصاء أمام المنتخب المغربي.

وأضاف دي يونغ أن البعثة ستعود إلى الفندق لعقد اجتماع يجمع اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري، من أجل طي صفحة المشاركة في البطولة بالشكل المناسب، رغم قسوة الخروج، مشيراً إلى أن الهدف الذي حدده المنتخب قبل انطلاق المونديال كان بلوغ الدور نصف النهائي والمنافسة على التتويج باللقب العالمي.

واعترف المسؤول الهولندي بأن المنتخب أخفق في تحقيق أهدافه، قائلاً إن الفريق “بعيد جداً عن الطموحات التي وضعها”، مؤكداً أن هذه الحقيقة تستوجب الوقوف عندها بكل صراحة خلال المرحلة المقبلة.

ورداً على سؤال بشأن مستقبل المدرب رونالد كومان، أوضح دي يونغ أن الاتحاد كان قد وضع اتفاقات واضحة مع الجهاز الفني قبل انطلاق كأس العالم، وأن تقييم هذه الاتفاقات سيتم بعد نهاية البطولة، دون الخوض في أي استنتاجات أو قرارات مسبقة.

وشدد على أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في استيعاب مرارة الإقصاء، لافتاً إلى أن مشاهد الحزن داخل غرفة الملابس تعكس حجم الصدمة التي يعيشها اللاعبون وأفراد الطاقم الفني، بعدما كانت التطلعات أكبر بكثير من الاكتفاء بمغادرة البطولة من دورها الثاني.

وكان رونالد كومان قد امتنع بدوره عن الإجابة عن سؤال يتعلق بإمكانية تقديم استقالته من تدريب المنتخب الهولندي، مفضلاً تأجيل الحديث عن مستقبله إلى ما بعد انتهاء مرحلة تقييم المشاركة في كأس العالم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.