زنقة20| علي التومي
يواصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لفت الأنظار خلال نهائيات كأس العالم 2026، ليس فقط بفضل مستوياته الفنية المميزة، بل أيضاً بسبب مسيرته الاستثنائية التي جعلت منه أحد أبرز نماذج الإصرار والتحدي في كرة القدم المغربية.
وكشفت تقارير أن لاعب المنتخب المغربي عانى في طفولته من مشكلة خلقية على مستوى “القدمين”، استدعت خضوعه لعلاج طويل واستخدام أجهزة طبية خاصة لمساعدته على المشي، في وقت كانت فيه المخاوف تحيط بمستقبله الحركي والرياضي.
ورغم الظروف التي مر بها نجم اسود الاطلس، نجح الصيباري في تجاوز مختلف العقبات الصحية التي واجهها خلال سنواته الأولى، قبل أن يشق طريقه داخل مدارس التكوين الكروي في بلجيكا، حيث أظهر موهبة واعدة مكنته من مواصلة التطور رغم بعض المحطات الصعبة التي اعترضت مساره.
ومن بين أبرز تلك المحطات، قرار الاستغناء عنه في سن مبكرة من طرف نادي أندرلخت البلجيكي بسبب مشاكل مرتبطة باللياقة البدنية، غير أن اللاعب تمكن من العودة بقوة ومواصلة العمل على تطوير مستواه، ليصبح لاحقاً أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية.
ويعد الصيباري اليوم من الركائز المهمة في تشكيلة المنتخب المغربي، حيث يساهم بأدائه المميز في مشوار “أسود الأطلس” خلال مونديال 2026، مؤكداً أن مسيرته لم تكن مجرد رحلة رياضية عادية، بل نموذجاً حقيقياً لقدرة الإرادة والعزيمة على تجاوز أصعب التحديات وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.