زنقة 20 | متابعة
أنهى المنتخب المغربي إستعداداته لخوض منافسات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية ، بالتعادل الإيجابي مع منتخب النرويج 1- 1 مساء أمس الأحد.
لكن المباراة عرفت إصابة لاعبين اثنين يعتبران من ركائز المنتخب الوطني وهما نصير مزراوي ، وعبد الصمد الزلزولي و ذلك على بعد أيام فقط من أول مباراة للأسود أمام البرازيل.
في هذا الصدد تناولت عدة صحف دولية متخصصة الموضوع على نطاق واسع ، و تحدثت عن إمكانية غياب اللاعبين عن المونديال خصوصا عبد الصمد الزلزولي.
صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية نشرت أن الزلزولي أصيب بالتواء في الرباط الجانبي للركبة، وهي إصابة من المرجح أن تُبعده عن كأس العالم وفق ذات المصدر.
و أشار الموقع الفرنسي ، إلى أن عبد الصمد سيخضع لمزيد من الفحوصات، لكن من المتوقع أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
من جهتها نقلت شبكة Tyc Sports الأرجنتينية، أن نتائج الفحوصات الأولية غير مُبشّرة فيما يخص الزلزولي، حيث تأكد أنه يُعاني من التواء في الرباط الجانبي الأنسي لركبته، وهي إصابة تتطلب عادةً من ثلاثة إلى أربعة أسابيع للتعافي، ما يعني غيابه عن كأس العالم.
و ذكر تقرير الشبكة الأرجنتينية، أن المنتخب المغربي سيُخضع لاعبه الزلزولي لمزيد من الفحوصات خلال الساعات القادمة لتحديد طبيعة الإصابة بدقة.
ومع تبقي خمسة أيام فقط على المباراة الافتتاحية ضد البرازيل في نيوجيرسي، يضيف تقرير “تيك سبورتس” أنه لا يوجد وقت لإعادة تأهيل سريعة.
في الوقت نفسه، يأمل المنتخب المغربي بحسب نفس التقرير، تعافي نصير مزراوي، الذي تعرض لخلع في الكتف.
ومن المتوقع وفق “تيك سبورتس” أن يغيب مزراوي لمدة عشرة أيام تقريبًا، على الرغم من أن الجهاز الطبي لا يزال يأمل في إمكانية مشاركته في المباراة الافتتاحية لكأس العالم.