زنقة 20 | الرباط
تشهد المناطق الحدودية المحاذية للأقاليم الجنوبية للمملكة خلال الأيام الأخيرة تحركات ميدانية متسارعة، وسط تداول معطيات تفيد باتجاه المغرب نحو تعزيز حضوره الأمني والعسكري بالمناطق العازلة، في إطار جهود تأمين حدوده الجنوبية ومواجهة مختلف التهديدات المرتبطة بالأنشطة غير القانونية.
وبحسب مصادر موريتانية، فقد باشرت السلطات الموريتانية إجراءات احترازية شملت إبعاد عدد من المدنيين والرعايا من بعض المناطق القريبة من الشريط الحدودي المتاخم للمملكة، وذلك تزامنا مع تصاعد المؤشرات المرتبطة بتشديد المراقبة والتحركات العسكرية بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي يتسم بتزايد التحديات الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء، ما يدفع دول المنطقة إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة شبكات التهريب والجريمة العابرة للحدود، إلى جانب التحركات المسلحة التي تنشط ببعض المناطق الحدودية.
ويواصل المغرب تكريس مقاربته الأمنية والاستراتيجية الرامية إلى تأمين حدوده وتعزيز الاستقرار بالأقاليم الجنوبية، بالتوازي مع تنامي التعاون الأمني مع عدد من الدول المجاورة، وعلى رأسها موريتانيا، بما يساهم في حماية المنطقة من مختلف التهديدات المحتملة.