زنقة 20 l الرباط
وجّه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، رسالة إلى السلطات المغربية بخصوص ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين عقب نهائي كأس أفريقيا، داعيًا إلى إيجاد مخرج يُفضي إلى إطلاق سراحهم، ومؤكدًا أن بلاده استنفدت مختلف السبل القانونية والدبلوماسية في هذا الملف.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام السينغالية ، شدد الرئيس السنغالي على أن حكومته قامت بكل ما يلزم، سواء عبر تعيين محامين للدفاع عن الموقوفين أو من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة، مشيرًا إلى أن بلاده احترمت سيادة القضاء المغربي وتعاملت مع القضية ضمن الأطر القانونية المتاحة.
غير أنه عبّر في المقابل عن استغرابه من تشديد الأحكام، معتبرًا أنها تتجاوز في تقديره ما جرت عليه العادة في قضايا مرتبطة بشغب الملاعب، والتي غالبًا ما تُعالج بعقوبات أخف.
وكشف فاي أنه راسل العاهل الملك محمد السادس مثنيًا على نجاح المغرب في تنظيم البطولة القارية وعلى جودة الاستقبال الذي حظي به الوفد السنغالي، قبل أن يلتمس تدخله عبر آلية العفو الملكي.
كما أشار إلى أن بلاده لجأت إلى وساطات متعددة، بما فيها قنوات غير رسمية، في محاولة لتسوية القضية بشكل يراعي العلاقات التاريخية بين البلدين.
من جهة أخرى ، يرى متتبعون للشأن الرياضي، أن الوقائع المرتبطة بالأحداث التي أعقبت نهائي كأس أفريقيا تدخل ضمن اختصاص القضاء، الذي يبت فيها وفق القوانين الجاري بها العمل، بعيدًا عن أي اعتبارات خارجية. وهو ما يفسر استمرار المسار القضائي رغم المساعي الدبلوماسية المبذولة من الجانب السنغالي.
ورغم هذا التباين في المقاربات، يحرص الطرفان على التأكيد على متانة العلاقات الثنائية، حيث شدد الرئيس السنغالي على ضرورة الحفاظ على الروابط القوية التي تجمع الرباط وداكار، معربًا عن أمله في إيجاد حل يُنهي معاناة المشجعين الموقوفين دون المساس بسيادة القانون.
ولو لا نباهة وحنكة المغاربة
لكان الملعب في حرب بين شباب مشجعين مغاربة وسينغاليين
الحمد لله العالم شاهد على كل الوقائع
الى السيد رئيس السينغال
ما قام به المشجعين مع الاسف ليس بشغب
بل هو اجرام في حق البشرية
والمر في ذلك كان مخطط له
ليس محض صدفة
والقضاء مستقل
كما الاحكام كانت مخفف مقابل ما قاموا به في الملعب
هناك جنح لا يغفر عنها
نحن كذلك نكن السينغاليين محبي المغرب كل الاحترام
ليس الذين يبيعون ويشترون في مصير الشعوب