زنقة 20 | متابعة
تشهد منطقة الجرف الأصفر التابعة لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، منذ وقوع الفاجعة المأساوية التي أودت بحياة ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، حالة استنفار ميداني واسع، في ظل استمرار عمليات البحث والتمشيط في ظروف صعبة ومعقدة.
وفي إطار تعزيز الجهود الميدانية، دفعت السلطات المختصة، وعلى رأسها الدرك الملكي، بتقنيات حديثة تعتمد على طائرات الدرون المزودة بكاميرات حرارية، من أجل دعم عمليات الرصد الجوي، وتوسيع نطاق التمشيط ليشمل المساحات البحرية والصخرية التي يصعب الوصول إليها عبر الوسائل التقليدية.
وتعمل هذه الطائرات المسيرة على مسح شامل للساحل، ورصد أي مؤشرات قد تساعد في تحديد أماكن وجود الضحايا أو أي أجزاء مرتبطة بالحادث، مع نقل الإحداثيات بشكل فوري ودقيق إلى فرق التدخل، ما يساهم في تسريع وتيرة العمليات وتحسين فعاليتها.
وتتواصل العمليات بتنسيق محكم بين الدرك الملكي والوقاية المدنية والبحرية الملكية، إلى جانب مشاركة متطوعين وجمعيات محلية، في إطار مقاربة مشتركة تروم تسريع عمليات الانتشال والتخفيف من معاناة الأسر التي تتابع بقلق بالغ مجريات البحث.
وكانت المنطقة قد اهتزت على وقع حادث مأساوي بعد سقوط سيارة من منحدر صخري وعر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، حيث تم انتشال جثة الأم فيما تبقى الابحاث جارية لانتشال الأب والإبن.
