زنقة20| متابعة
أثار إعلان القيادي المثير للجدل بحزب العدالة والتنمية ، وعمدة فاس السابق إدريس الأزمي الإدريسي ، ترشحه بمدينة تمارة خلال الاستحقاقات المقبلة موجة انتقادات كبيرة خاصة بعد تخليه فجأة عن الترشح بمدينة فاس التي شكلت لسنوات قاعدته الانتخابية.
واعتبر نشطاء بتمارة أن هذا القرار يعكس تحوّلا فاضحا في المسار السياسي للأزمي، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول خلفيات مغادرته مدينة فاس، في ظل تقييمات متباينة لحصيلته داخل المدينة، وما رافقها من انتقادات خلال السنوات الماضية.
وعلى صعيد متصل، عبرت فعاليات محلية بتمارة عن تحفظها إزاء هذا التوجه للازمي، مشددة على أن المدينة تتوفر على كفاءات وأطر قادرة على تمثيلها، دون الحاجة إلى استقدام أسماء من خارج الإقليم، معتبرة أن الرهان يجب أن يظل على النخب المحلية القريبة من هموم الساكنة.
وتاتي شطحات الأزمي صاحب عبارة “الدبخشي” في سياق حركية مبكرة تعرفها الساحة السياسية مع اقتراب الانتخابات، حيث يسعى عدد من البيجيديين إلى إعادة ترتيب مواقعهم، في ظل منافسة متزايدة ونقاش متصاعد حول تمثيلية النخب وارتباطها الفعلي بقضايا المواطنين.