التأخر و “الأوفر بوكينغ”.. مطالب بتفعيل حقوق الركاب المتضررين من رحلات الطيران

زنقة 20 | الرباط

يشهد قطاع النقل الجوي بالمغرب نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع عدد المسافرين ومع هذا الإقبال الكبير، يواجه عدد من المسافرين مشاكل عديدة ، أبرزها تأخر الرحلات وإلغاؤها ومنع الصعود نتيجة الحجز الزائد المعروف بـ “الأوفر بوكينغ”.

و يسبب تأخر الرحلات وإلغاؤها خسائر مادية ومعنوية للمسافرين، خصوصاً إذا كانت لديهم مواعيد مهمة أو حجوزات مسبقة في وجهتهم. كما أن منع الصعود بسبب الحجز الزائد يضع المسافرين في مواقف حرجة، ويثير الحاجة إلى تعويضات عادلة لضمان حقوقهم الأساسية.

على الصعيد الدولي، تقدم دول الاتحاد الأوروبي نموذجاً واضحاً لحماية المسافرين، من خلال توفير المعلومات بشفافية، التكفل بالمسافرين أثناء الانتظار، وتقديم تعويضات مالية في حالات التأخر أو الإلغاء أو منع الصعود بدون مبرر قانوني.

أما في المغرب، فهناك مجموعة من التحديات التي تجعل حماية حقوق المسافر أقل فعالية. أبرز هذه التحديات تتمثل في ضعف معرفة المسافرين بحقوقهم، صعوبات الوصول إلى المعلومات الرسمية، وتعقيدات مساطر الشكايات والتعويض التي قد تستغرق وقتاً طويلاً وتحتاج إلى متابعة دقيقة.

في هذا السياق، تبرز أهمية تدخل وزارة النقل لوضع آليات واضحة تضمن حقوق المسافرين، بما في ذلك توضيح حقوقهم بشكل رسمي ومبسط، فرض التزامات واضحة على شركات الطيران، وتسهيل مساطر تقديم الشكايات والحصول على التعويضات بشكل فعّال وسريع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد