زنقة 20 | الداخلة
عبّر عدد من النشطاء والفاعلين المحليين بمدينة الداخلة عن استيائهم من طريقة تدبير المجلس الإقليمي للداخلة، منتقدين ما وصفوه بالغياب المستمر وانقطاع التواصل مع الساكنة.
وأكدت مصادر محلية أن المجلس رغم كونه يضم رئيسا شابا من أبناء الإقليم، لم ينجح خلال أزيد من أربع سنوات في إطلاق مبادرات ملموسة أو الانخراط الفعلي في معالجة قضايا وانتظارات المواطنين، ما خلق حالة من الإحباط لدى الساكنة التي كانت تعول عليه بشكل كبير.
وانتقد متابعون ما اعتبروه ضعفا في التفاعل مع انشغالات المدينة مقابل غياب واضح للمجلس عن الساحة المحلية سواء من حيث المبادرة أو المشاركة في الأوراش التنموية التي تعرفها المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع، لوّح عدد من النشطاء بإمكانية التصويت على وجوه جديدة خلال الاستحقاقات المقبلة، داعين إلى القطع مع ما وصفوه بمرحلة الجمود وتعويضها بنخب قادرة على الاستجابة لتطلعات ساكنة الداخلة.
ويرى عدد من ابناء الاقليم، أن هذه الانتقادات تعكس تصاعد مطالب ربط المسؤولية بالمحاسبة خاصة في ظل الرهانات التنموية التي تعرفها المدينة.