زنقة 20 | الرباط
كشفت معطيات متداولة داخل أوساط جبهة البوليساريو بأن ابراهيم غالي قد أقدم مؤخرا على إجراء تعيينات جديدة في عدد من “المناصب”، وهي الخطوة التي فجرت موجة انتقادات واسعة وعمّقت حالة الاحتقان داخل صفوف قيادة الرابوني.
وبحسب مصادر من داخل تندوف، فقد أثارت هذه التعيينات استياء كبيرا، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الأسماء التي تم الدفع بها تفتقر في جزء كبير منها إلى التجربة والكفاءة اللازمة لتحمل مسؤوليات حساسة ما يعكس، وفق تعبيرهم غياب معايير واضحة في اختيار القيادات.
ويرى منتقدون أن هذه الخطوة تكشف استمرار منطق المحسوبية والولاءات القبلية الضيقة في تدبير هياكل الجبهة بدل اعتماد الكفاءة والاستحقاق وهو ما من شأنه إضعاف الأداء الداخلي للجبهة الانفصالية.
كما تطرح هذه التعيينات، حسب ذات المصادر، تساؤلات حول طبيعة التوازنات التي تحكم القرار داخل الجبهة، في ظل حديث متزايد عن تأثير اعتبارات قبلية وشبكات نفوذ في توجيه الاختيارات على حساب تمثيلية حقيقية لمختلف المكونات القبلية.
وفي السياق ذاته، تتعالى أصوات داخلية تنتقد ما تصفه بغياب الشفافية، وتدعو إلى مراجعة عميقة لأسلوب التدبير محذرة من أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تعميق الانقسام الداخلي وفقدان الثقة في القيادة التي تتحكم لتعليمات النظام الجزائري.