زنقة20| علي التومي
أعرب الفرع المحلي لحزب حزب الاستقلال بمدينة سيدي إفني عن قلقه واستيائه من ما وصفه بالمنزلقات الخطيرة التي شهدتها الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس الجماعة، منتقدا تدني مستوى النقاش داخل المؤسسة المنتخبة.
وأوضح الحزب في بيان موجه للرأي العام أن أشغال الدورة عرفت تراجعاً ملحوظاً في جودة النقاش السياسي، حيث تحولت بحسب تعبيره، من فضاء للتداول في قضايا التنمية المحلية إلى ساحة لتصفية الحسابات الضيقة، بما يسيء لصورة المجلس ويخيب تطلعات الساكنة.
وسجل الحزب ما اعتبره تمييعا سياسيا داخل الدورة، معبرا عن استغرابه من مواقف بعض مكونات المعارضة التي صوتت بالإيجاب على مقترحات الرئاسة، في مقابل انسحاب عدد من نواب الرئيس، وهو ما اعتبره مؤشراً على اختلال التوازن داخل الأغلبية وتضارب المواقف السياسية.
كما أبدى الحزب تخوفه من طريقة تدبير الفائض المالي، معتبراً أن توزيع الاعتمادات شابته اختيارات تفتقر للنجاعة التنموية وقد تثير حسب البيان، تساؤلات حول توظيف المال العام لخدمة أجندات سياسية ضيقة بدل توجيهه لأولويات المدينة.
وطالب حزب الاستقلال رئاسة المجلس بنشر الدراسات التقنية المتعلقة بمشاريع التهيئة، وتوضيح معايير اختيار الأحياء المستفيدة، ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق المدينة.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب السلطات الإقليمية إلى تفعيل آليات المراقبة الإدارية والقانونية، حمايةً للمال العام وضمانا لحسن تدبير الشأن المحلي، مؤكداً عزمه مواصلة الترافع عن قضايا الساكنة وتتبع السياسات العمومية المحلية.
