زنقة 20 | الرباط
تواجه مباراة فيناليسيما المرتقبة بين منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين، المقررة في 27 مارس 2026، حالة من الغموض بشأن مكان إقامتها بعد تصاعد الشكوك حول استضافة قطر لهذا الحدث الكروي الكبير.
وكانت المباراة جزءًا من مهرجان كروي تنظمه قطر، غير أن التطورات الأمنية في المنطقة وتعليق بعض المنافسات الرياضية أثارا تساؤلات جدية حول إمكانية إقامتها في الدوحة كما كان مخططًا.
و يتابع كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم الوضع عن كثب، في ظل وجود عقود والتزامات تنظيمية مع الجانب القطري.
ومن المرتقب عقد اجتماع حاسم لمناقشة السيناريوهات المطروحة، مع التأكيد على أن سلامة المنتخبات والجماهير ستظل الأولوية القصوى قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
وفي حال تعذر إقامة المباراة في قطر، برزت عدة مدن كخيارات بديلة، غير أن ازدحام الروزنامة الدولية بالمباريات الودية قبل كأس العالم قلّص من عدد الملاعب المتاحة.
وتبرز العاصمة الإسبانية مدريد كأحد أبرز الحلول المطروحة، حيث يمكن استضافة المباراة في ملعب سانتياغو برنابيو، أحد أكبر الملاعب الأوروبية وأكثرها قدرة على استضافة المباريات الكبرى.
لكن هذا الخيار بحسب تقرير لصحيفة as الإسبانية ، قد يواجه عقبات تنظيمية، إذ من المقرر أن تستضيف مدريد في اليوم نفسه مباراة ودية تجمع المنتخب المغربي بمنتخب الإكوادور على ملعب ميتروبوليتانو، ما قد يخلق تحديات أمنية ولوجستية في العاصمة الإسبانية.
أما خيار العاصمة البريطانية لندن فقد تراجع، إذ إن ملعب ويمبلي سيستضيف مباريات ودية للمنتخب الإنجليزي في الفترة نفسها.
كما خرج ملعب هارد روك في مدينة ميامي من الحسابات بسبب استضافته لبطولة تنس حتى نهاية شهر مارس.
في المقابل، يبرز ملعب ميتلايف في نيويورك كأحد الخيارات القوية، نظرًا لسعته التي تتجاوز 80 ألف متفرج واستعداده لاستضافة مباريات من كاس العالم 2026، بما في ذلك المباراة النهائية.
كما طُرح احتمال إقامة اللقاء في مدينة الرباط، وتحديدًا على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي أُعيد افتتاحه حديثًا بسعة تقارب 70 ألف متفرج، ويُعد من الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.