زنقة20| علي التومي
راسلت الجمعية المغربية للحكامة وحقوق الإنسان، أخيرا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، مطالبةً بتحديد موعد إجراء المقابلة الشفوية لتعيين رئيسي جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وذلك لوضع حد لحالة التسيير بالنيابة التي تعرفها المؤسستان.
وأوضحت الجمعية أن الإعلان المشترك المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7440 بتاريخ 18 شتنبر 2026، تضمن فتح باب الترشح لرئاسة ثلاث جامعات هي: السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ومولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، في التاريخ نفسه، غير أنه جرى تعيين رئيس جامعة ابن طفيل، فيما لم يُعلن بعد عن استكمال مسطرة تعيين رئيسي الجامعتين الأخريين.
واعتبرت الهيئة الحقوقية أن عدم الإسراع في تعيين رئيس لجامعة مولاي إسماعيل، المعلن عن فتح باب الترشيحات بشأنها بموجب قرار وزير التعليم العالي رقم 2108.25 بتاريخ 2 شتنبر 2025، وكذا عدم تعيين رئيس لجامعة السلطان مولاي سليمان بموجب القرار رقم 2109.25 الصادر في التاريخ نفسه، خلف فراغاً إدارياً على مستوى الرئاسة، انعكس بدوره على المؤسسات التابعة لهما والتي تُسير بدورها بالنيابة.
وأكدت الجمعية، في مراسلتها، أن اعتبارات الحكامة الجيدة وضمان استمرارية التسيير الإداري والبيداغوجي تقتضي التعجيل بتحديد موعد مباراة “الانتقاء الشفوي” للمترشحين للمنصبين، ومنحهما الأهمية نفسها التي حظيت بها مسطرة تعيين رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، لاسيما أن جامعة السلطان مولاي سليمان تُدبَّر بالنيابة منذ أزيد من سنتين، في ظل اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية، بما قد يحد من صلاحيات التعيين في المناصب العليا.