زنقة 20 | خالد أربعي
في تطور مثير عقب صدور أحكام السجن بحق المتورطين في أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، تقود دكار حملة ممنهجة ومكثفة للتمهيد لطلب عفو ملكي عن المشجعين المدانين.
تقارير إعلامية سينغالية تحدثت في الآونة الأخيرة عن الرئيس السينغالي باسيرو ديوماي فاي سيتقدم بطلب إلى جلالة الملك محمد السادس للعفو عن المعتقلين الـ18 الذي صدرت في حقهم مؤخرا أحكاما مخففة بالسجن بعد تورطهم في أحداث شغب عنيفة في نهائي كأس أفريقيا.
رئيس الوزراء السينغالي عثمان سونكو، قال اليوم الثلاثاء، أن الحكومة السنغالية قد أوفت بجميع التزاماتها فيما يتعلق بقضية الأنصار المعتقلين في المغرب، ووعد بمواصلة الجهود الدبلوماسية والقانونية لدعمهم.
وفي كلمته خلال الجلسة العامة للجمعية الوطنية (البرلمان)، أكد عثمان سونكو أن احترام سيادة الدول يظل مبدأً أساسياً في الشؤون القضائية والدبلوماسية ، مؤكدا بالقول : “لا يمكن للسنغال إجبار المغرب على إطلاق سراح المشجعين المحتجزين”.
و أشار رئيس الوزراء السينغالي إلى أن هذه القضية تتجاوز النطاق الرياضي البحت وفق قوله، مؤكداً أن الحماس المحيط بكرة القدم قد يؤدي أحياناً إلى توترات ذات عواقب غير متوقعة.
وفيما يتعلق بمستقبل القضية، أوضح عثمان سونكو أن عدة خيارات لا تزال متاحة، منها إمكانية استئناف الأحكام، أو انتظار عفو ملكي، أو، كحل أخير، طلب تسليم المواطنين السنغاليين ليقضوا عقوباتهم في بلادهم.
وخاطب النواب البرلمانيين قائلاً: “لقد بذلنا قصارى جهدنا لدعم مواطنينا، لكننا ندعو أيضاً إخواننا المغاربة إلى التحلي بالمنطق”، مؤكداً التزام الدولة بمتابعة هذه القضية عن كثب.
من جهة أخرى نقلت تقارير اليوم الثلاثاء ، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، و بعد تقديمها إشعار الاستئناف بخصوص نهائي كأس افريقيا ،قامت بإيداع دفوعها الموضوعية لدى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ووفق ذات التقارير ، فإن الجامعة طعنت في قرار رفض اعتبار منتخب السنغال منهزمًا بالانسحاب، كما اعترضت على تناسب العقوبات التي فرضت على الجامعة وعلى لاعبين مغاربة.
سرقوا كأس أفريقيا للامم الأخيرة من بلادنا و الآن يحاولون سرقة شرف المغاربة. قمة الغبث.