سرعة الإجلاء ونجاح التجند العسكري…الحِكمة الملكية جنّبت المغرب فاجعة إنسانية كاد يسببها وادي اللوكوس
زنقة 20. الرباط – علي التومي
أكدت التدخلات الاستباقية التي باشرتها السلطات العمومية بتوجيهات ملكية سامية.فعاليتها في مواجهة تداعيات الارتفاع الحاد في منسوب وادي اللوكوس، حيث مكنت من تفادي خسائر بشرية محتملة، وضمان سلامة الساكنة بالمناطق المهددة بالفيضانات.
وشملت هذه التدخلات اتخاذ قرار إخلاء عدد من المناطق والدواوير الواقعة بمحاذاة الوادي، استناداً إلى معطيات ميدانية دقيقة، حيث جرى تسخير وسائل نقل عمومية لنقل الساكنة المتضررة نحو مراكز إيواء مجهزة، في ظروف آمنة ومنظمة، وبإشراف مباشر من السلطات المغربية ومختلف المصالح المختصة.
وسجل خلال هذه العمليات انتشار مكثف لعناصر الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية، ما ساهم في الحفاظ على النظام العام وتأمين الممتلكات، دون تسجيل أية حوادث أمنية أو حالات اعتداء، بالتوازي مع تدخل المصالح الصحية التي جرى استنفارها للتكفل بالحالات المستعجلة وضمان المتابعة الطبية للمتضررين.
وعززت السلطات هذه الإجراءات بتوفير المساعدات الغذائية والأغطية والتجهيزات الأساسية داخل مراكز الإيواء، إلى جانب تسخير وسائل لوجستية إضافية من ضمنها طائرات متخصصة، لإجلاء المواطنين من المناطق التي يصعب الوصول إليها براً، خاصة القريبة من مجاري الأودية.
وتندرج هذه التدخلات في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى اعتماد المقاربة الاستباقية في تدبير المخاطر الطبيعية، وضمان تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين من أجل حماية أرواح المواطنين وتقليص الخسائر المحتملة، في انسجام مع مخططات وطنية معتمدة لمواجهة الكوارث الطبيعية.
ويعكس هذا التدبير الاستباقي مستوى التنسيق بين مختلف السلطات والمصالح المعنية، ويؤكد جاهزية المؤسسات الوطنية للتعامل مع الحالات الطارئة، بما يضمن سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية، في احترام تام لمعايير السلامة والنجاعة المعمول بها.
سلام الله على من اتبع الهدى
سلام الله على عمر زمانه
سلام الله على سبط نبي الرحمة
حفظك الله ونصرك
وسلام الله على رجال المغرب
الموجودون في الميدان وممثلي جميع المؤسسات
حفظكم الله بالذكر الحفيظ
وحفظ الله المغرب والمغاربة اجمعين