زنقة 20 l الرباط
خلقت العقوبات التي أصدرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية احداث نهائي الكان بين المغرب والسينغال ، حالة من الغضب والاستياء لدى الجمهور المغربي وفتحت الباب على مصراعيه للبلطجة والشغب والانسحاب من المباريات في حالة عدم الرضى عن التحكيم مستقبلا.
ما صدر عن الكاف بحسب متتبعين يُعَدّ فضيحة تاريخية بكل المقاييس، إذ إن مدرب منتخب السنغال، الذي مارس الابتزاز والمكر، وهدّد بالانسحاب، واستعمل أساليب الاستفزاز والضغط والبلطجة الممنهجة، وكاد أن ينسف بطولة قارية كاملة، عوقب بغرامة مالية هزيلة.
في المقابل، يُغَرَّم اللاعب المغربي الصيباري بالمبلغ نفسه فقط لأنه حاول إزالة منشفة حارس المرمى، في تصرّف بسيط لا يرقى إطلاقًا إلى خطورة الابتزاز والتهديد والبلطجة التي مورست على مرأى ومسمع الجميع من طرف مدرب السنغال، بل وتُضاعَف الغرامة في حق جامعي الكرات في مشهد يبعث على السخرية.
والأدهى من ذلك أن حارس المنتخب السنغالي لم يُدرج ضمن أي عقوبة رغم كل تصرّفاته المستفزة وغير الرياضية، في ازدواجية صارخة في تطبيق القوانين، كما اختُزِل الشغب الجماهيري الخطير والهمجي الصادر عن بعض جماهير السنغال، والذي شمل التخريب والاعتداءات وكاد أن يُسقِط أرواحًا، في غرامة مالية باردة لا تردع ولا تُحاسِب.
وفي مقابل ذلك، سُجِّل صمت مريب من الكاف تجاه تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي الذي دخل في نزاع مباشر مع المؤسسة واتهمها علنًا وشكك في نزاهتها وادّعى وجود “سيطرة” على قراراتها، وهي اتهامات تمس جوهر وسمعة الجهاز الكروي الإفريقي وكان يفترض أن تُواجَه بأقصى العقوبات لا بالتجاهل (من يسيطر هنا إذن؟).
وبهذا المنطق لا تُعاقَب الفوضى بل تُشرعَن، ويُفتَح الباب أمام الابتزاز والانسحاب والبلطجة كأساليب ضغط مستقبلية في البطولات القارية، وربما نسيت الكاف أن تفرض عقوبات على الجماهير المغربية التي كانت في غاية الرقيّ والتحضّر والنضج رغم كل الاستفزازات والابتزاز والبلطجة التي وقعت أمام أعينها.
لتبلغ الفضيحة ذروتها حين تُضرَب سمعة العدالة داخل الكاف في الصميم بانحياز واضح، وتُقارَب الغرامات بين من مارس الابتزاز والشغب ومن عوقب فقط لأنه احترم القيم، فهل يستحق المنتخب المغربي، وهل يستحق المغرب كبلد نظّم أرقى بطولة قارية في التاريخ بشهادة الجميع، كل هذا؟ أسئلة تُطرَح بحرقة وألم وحسرة.
ماذا كان عساكم تنتظرون من أناس يتقاسمون لون البشرة، الحمد لله اننا انتهينا من المؤامرة والكولسة التي كنا نتهم بها هذه أحسن نتيجة لهذه العقوبات، أما في ما يخص من نتقاسم معهم اللغة و الدين وأشياء أخرى فنقول لهم اللهم أجعل كيدكم في نحوركم. هذا درس مهم لعلنا نأخذ به، الكاف هي مرأة للإتحاد الإفريقي ليس هناك فرق، قالها إماراتي الضفضع يفضل العيش في الوحل انا سأقول الخنزير يفضل العيش في برازه هذا حال إفريقيا ما زالت متخلفة عن الركب بسنوات ضوئية إلا من رحم ربي 💀🫨🥴😵💫