زنقة 20. الرباط
يبدو أن نجاحات الكرة المغربية لم تقتصر على الجيران بالجنب، بل تعدت إلى العرب المشرقيين، خاصة بعد تتويج منتخب الشبان بكأس العالم من قلب التشيلي وعلى حساب منتخب الأرجنتين بطل العالم السابق.
ما حدث في برنامج “المجلس” مهزلة بكل المقاييس، بعدما حاول محلل كويتي، التقليل من قيمة وسمعة الكرة المغربية، موجهاً إتهامات خطيرة وحاقدة للكرة المغربية، بكون لاعبي منتخب الشبان أقل من 20 عاماً (المزدادين أصلاً في أوربا) أعمارهم مزورة.
كما حاول ذات الشخص الإساءة للكرة المغربية التي رفعت شأن الأفارقة والعرب في مونديال قطر الأخير، ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ القارة السمراء و العرب، فضلاً عن صعود بوديوم التتويج بالألعاب الأولمبية بباريس.
تصريحات الشخص الكويتي، جاءت خلال برنامج تبثه احدى القنوات القطرية، بالتزامن مع بطولة كأس العرب، لتثير جدلاً وموجة إستنكار واسعة، بسبب تعمد الإساءة لصورة الكرة المغربية، والجامعة الملكية المغربية التي يشهد لها العدو قبل الصديق بالعمل الاحترافي العالي المستوى، وكان خير إعتراف هو منح المغرب شرف تنظيم المونديال المقبل 2030.